قصيدة
أساكن قلبي لا بليت بوجده
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ه · 20 بيتاً
- أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِسَلَبتَ الكَرى فَاِمنُن عَلي مَرَدِّهِ
- مَتى يَقنَعُ الظَمآنُ مِنكَ غَليلُهُإِذا كانَ ماءُ الدَمعِ أَعذَبُ وردِهِ
- بِروحي مَجبولٌ عَلى الهَجرِ وَالقِلاأَرى المَوتَ أَحلى مِن تَجَرُّعِ صَدِّهِ
- أُدانيهِ بِالشَكوى فَيَبعُدُ قَسوَةًوَما المَوتُ إِلّا مِن دُنُوّي وَبُعدِهِ
- أُحِبُّ التِفاتَ الظَبيِ حُبّاً لِجيدِهِوَأَعشَقُ ُصنَ البانِ عِشقاً لِقَدِّهِ
- وَلَولاهُ لَم اَرضَ الهَوان لِمُهجَتيوَلا جازَ وَجدي فيهِ غايَةُ حَدِّهِ
- أُعاذِلَ لَو أَنصَفَتني كُنتُ عاذِراًإِلامَ وَقَد دَبَّ الغِدارُ بِخَدِّهِ
- تَأَمَّل إِلى رَيحانِهِ كَيفَ قَد بَدايَمُدُّ سِياجاً أَخضَراً حَولَ وَردِهِ
- إِلَيكَ فَما قَلبي بِأَوَّلِ مَن رَأىضَلالَتُهُ في الحُبِّ مَنهَجُ رُشدِهِ
- نَشَدتُكِ يا ريحَ الشِمالِ تَحَمَّليشِكايَةَ مَن شَكواهُ غايَةُ جُهدِهِ
- خَفوقاً إِلى ظِلِّ الغُوَيرِ فُؤادُهُمَشوقاً إِلى ماء العُذيبِ وَرَندِهِ
- تَناءى فَلا صَبري الجَميلُ لِبَينِهِوَجَدَّ وَلا قَلبي الجَليدُ لِفَقدِهِ
- وَلَو أَنَّ طَرفي مُسعِدي قلت بَعدهوَفى لي طَرفي يَومَ بانَ بِوَعدِهِ
- أَيا سَقَمي أَعداكَ رِقَّةُ خَصرِهِوَيا جَلَدي أَوهاكَ عقدة بَندِهِ
- مَليحٌ بَراهُ اللَهُ أَحسَنَ مَن تَرىتَفَرَّدَ حُسناً وَاِنفَرَدتُ بِصَدِّهِ
- أَميرُ جَمالٍ ما حُظيتُ بِعَدلِهِوَحُلوُ رُضابٍ ما اِنتَفَعتُ بِشَهدِهِ
- إِلى اللَهِ أَشكو جائِرَ الصَدِّ مُعرِضاًيُمازِجُ هَزلَ الهَجرِ مِنهُ بِجِدِّهِ
- مِنَ التُركِ لَو عايَنتَ ذُلّي وَعِزَّهُلَعايَنتَ مَولىً لا يَرِقُّ لِعَبدِهِ
- إِذا سَلَّ سَيفَ الغَنجِ مِن لَحَظاتِهِيُريني حَتفاً كامِناً في فَرنَدِهِ
- أَقلُّ غَرامي فيهِ ما المَوتُ دونَهُفَلِلَهِ صَبُّ حَتفُهُ بَعضُ وَجدِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.