قصيدة

إن كنت تضمر لي في الحب إشفاقا

العنوان هو المطلع.

بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ا · 13 بيتاً

  1. إِن كُنتَ تُضمِرُ لي في الحُبِّ إِشفاقافأطلِقِ الدَمعَ خَلفَ الظعنِ إِطلاقا
  2. لا تَلحَني فَصَباباتٍ قُطِعتُ بِهاإِلى اللَذاذاتِ إِسباباً وَإِغلاقا
  3. بَيني وَبَينَ حِمى الأَحبابِ عَهدُ هَوىًأَلّا أَزالَ إِلَيهِ الدَهرُ مُشتاقا
  4. يَشتاقُ قَلبي إِلى نَجدٍ وَيُطرِبُهُنَسيمُ نَجدٍ إِذا ما هَبَّ خَفّاقا
  5. وَأسأَلُ البَرقَ أَحياناً فَتُخبِرُنيعَنهُمُ بِما يَملَأُ الأَحشاءَ إِحراقا
  6. يا بَرقُ هَل رَبَّةُ الخالَينِ ذاكِرَةٌبَعد البِعادِ لَنا عَهداً وَميثاقا
  7. واوَحشَتا لِدِيارٍ دونَ كاظِمَةٍكُلُّ الفَضاءِ لِعِينٍ بَعدَهُم ضاقا
  8. قالَت فُتنتَ بِنا وجداً فَقُلتُ لَهاكَم قَد فَتِنتِ رَعاكِ اللَهُ عُشاقا
  9. ويلاهُ مِن عَذبِة الأَلفاظ مُذ هَجَرَتما راقَ لِلعَينِ ما مِن عيشَةٍ راقا
  10. يا لَسعَةً في فُؤادي لا أَرى أَبَداًلَها سِوى القُربِ مِن لَمياءَ دِرياقا
  11. إِن أَومَضَ البَرقُ نَجدِيّاً بَعَثتُ لَهُجارٍ مِنَ الدَمعِ مِدراراً وَمِهراقا
  12. لَواَنَّ قَلبي في صَخرٍ لَقَلقَلَهُحادٍ بِها يَومَ سَفحِ المُنحَنى سِباقا
  13. لا مَتَّعَ اللَهُ طَرفي في مَحاسِنِهاإِن كانَ مِن بَعدِها طيبُ الكَرى ذاقا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.