قصيدة

لمن اللحاظ مريضة الأجفان

العنوان هو المطلع.

بلبل الغرام الحاجري · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً

  1. لِمَنِ اللِحاظ مَريضَةُ الأَجفانِتَسطو بِسَيفٍ في القُلوبِ يَماني
  2. وَبِلَيلٍ أسوَدَ طرَّةٍ وَبِعِزَّةٍفَرطُ الغَرامِ أَظَلَّني وَهَداني
  3. لَولا جَهالَةُ عاذِلي ما لا مَنيوَهوَ الخَلِيُّ مِنَ الهَوى وَلَحاني
  4. كَيفَ التَعَرُّضُ لِلسُلُوِّ وَلَيسَ ليقَلبٌ يُوافِقُني عَلى السِلوانِ
  5. يا لِلرِجالِ سَرى بِقَلبي شادِنٌحورِيُّ وَصفٍ يوسِفِيٌّ مَعاني
  6. ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ أَيّامَ الصِبامِمّا تُقاسُ بِرَقدَةِ الوَسنانِ
  7. وَلَقَد شَكَوتُ إِلى النَسيم صَبابَتيلَمّا سَرَت مِسكِيَّة الأَردانِ
  8. يا عاذِلي فيمَن أُحِبُّ جَهالَةًعَنّي إِلَيكَ فَلَيسَ شانَكَ شاني
  9. كَم بَينَ مَلآنِ الضُلوعُ ضَبابَةًوَخَلّي بالٍ مُطلِقُ الأَرسانِ
  10. بَينَ المَلامِ وَبَينَ سَمعي مِثلُ مابَيني وَبَينَ الصَبرِ وَالسِلوانِ
  11. لَم يَعلُ ذاكَ الخَدّ خالُ أَسوَدٌإلا لِنكثِ شَقائِقِ النُعمانِ
  12. يا بَرق نُعمانِ الأَراكِ سَقى الحَيازَمَناً نَعِمتَ بِهِ عَلى نَعمانِ
  13. لكَ أَن تُشَوِّقُني إِلى الأَوطانِوَعَلَيَّ أَن أَبكي بِدَمعٍ قانِ
  14. وَأَنا الكَفيلُ لِواصِفيكَ بشَهقَةٍتُغري الفُؤادَ بِصارِمِ اللَمَعانِ
  15. إِذا الفَتى عَدَمَ الشَبيبَة وَالصِبافَفِناؤُهُ وَبَقاؤُهُ سِيّانِ
  16. قِف بي عَلى تِلكَ المَعاهِدِ وَقفَةًتَشفى الجَوى وَتَفوزُ بِالإِحسانِ
  17. نَزَلوا بِرامَة قاطِنينَ فَلا تَسَلما حَلَّ بِالأَغصانِ وَالغِزلانِ
  18. فَلأبعَثَنَّ مَعَ النَسيم اليَهِمُشَكوى تَميلُ لَها غُصونُ البانِ
  19. وَأَغَنَّ لو شَهدَ العَذولُ جَمالَهنَبَذَ المَلامَ وَلِلغَرامِ دَعاني
  20. مُتَيَقِّظٌ لِلقَتلِ ناعِسُ طَرفِهِوَيلاهُ مِن مُتَيَقِّظٍ نَعسانِ
  21. لِمَ لا أَحِنُّ إِلى الحِجازِ صَبابَةًوَيَجودُ دمعَ العَينِ بِالهَملانِ
  22. وَرِضابُهُ الخَمرُ العَذيبُ وَخَدُّهُ الننَضر الحِمى وَعِذارِهِ العَلمانِ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

22 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.