قصيدة
قلت إن القضيب يحكيك عطفا
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- قُلتُ إِنَّ القَضيبَ يَحكيكَ عَطفاًوَغَزالَ الصُرَيمِ جيداً وَطَرفا
- وَلَقَد حدتُ عَن جَمالِكَ لَمّاقِستُهُ بِالبُدورِ نَعتاً وَوَصفا
- يا مَليحَ الدَلالِ إِنَّ بِقَلبينارُ وَجدٍ مِنَ الهَوى لَيسَ يَطفا
- كُلَّما ازدَدتَ في المَلاحَةِ ضِعفاًزادَ قَلبي مِنَ الصَبابَةِ ضِعفا
- كُنت لا تَعرِفُ الصُدودَ كَدَمعيصِرت أَقلى مِن دَمعِ عَيني واجِفا
- بِأَبي نَبِت عارِضَ قُلتُ لَمّامَدفوقَ النَهارِ بِاللَيلِ سَجفا
- النَجاةَ النَجاةَ يا خَيلَ سِلواني فَجَيشُ الغَرامِ قَد جاءَ زحفا
- كَيفَ يَخفى الهَوى حَليفَ غراموَجدُهُ فيكَ واضِحٌ لَيسَ يَخفى
- لا تَزِدني عَلَيكَ في الحُبِّ وَجداًبَعضَ ما بي مِنَ الصَبابَةِ يكفى
- يا مُديرَ الكُؤسِ مِن مُقلَتِهِأَنتَ جَرَّعتَني الصَبابَةَ صَرفا
- يا نَسيمَ العِراقِ هبَّ فَقد آنَسَ قَلبي مِن طَيِّ نشرِكَ عَرفا
- واِصطَنعني بِنَفحَةٍ مِن زَرودٍإِنَّ قَلبي بِغَيرِها لَيسَ يُشفى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.