قصيدة
عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمى
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- عُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمىفَما بالُ قَلبي قَد أُبيحَ لَكُم ظَلما
- تَعَلَّمتُم نَهبَ القُلوبِ فَدَيتُكُموَقَد كانَتِ الغاراتُ عِندَكُم إثما
- عَزالُكُم ذاكَ الأَغَنّ دعاكُمإِلى قتلَتي لَمّا رَمى طَرفهُ سَهما
- عَجِبتُ لَهُ وَالقَتلُ فينا بِطَرفِهِسِوى خَدِّهِ ذاكَ المُضَرَّجِ لا يَدمى
- أَرى الدَمعَ أَدمى ناظِري بِمَسلِهِفَلا عَجَبٌ مِنّي عَلى الرَشا الأَدَمى
- ضَمِنتُ لَهُ أَنَّ الأَنامَ صَبابَةًعَلَيهِ إِذا رَيحانُ عارِضِهِ نَما
- بِنَفسي رَشاً مُذ قيسَ بِالبَدرِ وجهُهُوَصَلتُ سُهادي مِن تَجَنُّبِهِ النَجما
- وَلَم أَنسَ إِذ فاتَحتهُ في وِصالِهِلَعَلِّيَ أَن أَحظى بِهِ لَيلَةً ضَمّا
- وَقُلتُ لَهُ ماذا تُريدُ تَلافَهُحَبيبي بَعدَ الروحِ قالَ لي الجسما
- أَظُنُّكَ لَو شاهَدتَ ذُلّي وَعِزَّهُعَذولِيَ ما أَصبَحتَ تَعذلُني ظُلما
- فَوا عَجَبا يَروي العِطاشَ بِفَيضِهِوَقَلبي إِلَيهِ وَهوَ صاحِبُهُ يَظما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.