قصيدة
ما كنت في عشقي لذاك القوام
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها م · 13 بيتاً
- ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوامأَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهام
- يا صاحِبَ المُقلَةِ يَسطو بِهااللَه في سَفكِ دَمِ المُستَهام
- مَن دَلَّ ذاكَ الطَرفَ لَمّا رَناأَنَّ فُؤادي عَرضٌ لِلسِهام
- في غَنجِ عَينَيهِ وَفي ناظِريسِحرٌ حَلالٌ وَرُقادٌ حَرام
- آهاً مِنَ المُعرِضِ لا قَسوَةلَكِن دَلالاً في الهَوى وَاِحتِشام
- مُبتَسِمٌ أَبكي جُفوني دماًمُرُّ الجَفا وَالهَجر حُلوُ الكَلام
- واسَقَمي وَالبُرءُ في ريقِهِوَيا ضَلالي وَهوَ بَدرُ التَمام
- أُفدي الَّذي عَلَّمَني حُبُّهُأَعصي المواحي وَأُطيعُ الغَرام
- ما كَحَّلَت بِالسِحرِ أَجفانُهُإِلّا الحِتفى في الهَوى وَالسَلام
- لِلَهِ كَم حُسنٍ وَكَم بَهجَةٍتَسبي البَرايا تَحتَ ذاكَ اللِثام
- مَولايَ لا بِتُّ بِلَيلي الَّذيأَبيتُ لا أَعرِفُ فيهِ المَنام
- حَيرانُ حَرّانُ الحَشى مُغرَمٌنَهبُ الأَسى وَالشَوق حلفَ السقام
- لا نِلتُ مِن وَصلِكَ ما أبتَغىإِن سَمِعَت أُذنايَ فيكَ المَلام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.