قصيدة
أحيى بموعده قتيل وعوده
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ه · 14 بيتاً
- أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِرَشَأٌ يَشوبُ وِصالُهُ بِصُدودِهِ
- قَمَرٌ يَفوقُ البَدرَ في أَوصافِهِوَعَلى الغَزالِ بِمُقلَتَيهِ وَجيدِهِ
- يا لَيتَهُ يَعِدُ المَلالَ فَإِنَّهُما زالَ ذا لَهَجِ بِخُلَّفِ وُعودِهِ
- يَفتَرُّ عَن عَذبِ الرِضا بِحَياتِنافي وَردِهِ المَوتُ دونَ وُرودِهِ
- بَرَدٌ يُذيبُ وَلا يَذوبُ وَرُبَّماأَذكى زَفيرَ الوَجدِ شَفُّ بُرودِهِ
- لَم أَنسَهُ إِذ جاءَ يَسحَبُ ذَيلَهُوَاللَيلُ يَرفُلُ في فُضولِ بُرودِهِ
- وَكَذاكَ لَم تَنَمِ النُجومُ مَخافَةًمِن أَن يُعاني الصُبحَ فَكُّ قُيودِهِ
- بِمُدامَةٍ صَفراءَ يَحمِلُ شَمسَهابَدرٌ يَغارُ البَدرُ عِندَ سُعودِهِ
- كَأسٌ كَأَنَّ مُدامَها مِن ريقِهِكَرماً وَيَلثُمُنا شَفيقُ خُدودِهِ
- حَتّى تَحَكَّمَ في النُجومِ نُعاسُهاوَالتَذَّ كُلُّ مُسَهَّدٍ بِهُجودِهِ
- وَرَأى الصَباحَ تَخَلُّصاً مِن أَسرِهِوَأَتى يَكُرُّ عَلى الدُجى بِعَمودِهِ
- قَمَرٌ أَطاعَ الحُسنَ مِنهُ وَجهُهُحَتّى كَأَنَّ الحُسنَ بَعضُ جُنودِهِ
- أَنا في الغَرامِ شَهيدُهُ ما ضَرَّهُلَو أَنَّ جَنَّة وَصلِهِ لِشَهيدِهِ
- يا يوسُفَ العَصرِ الَّذي أَنا في الهَوىيَعقوبُهُ بَثّي إِلى داوُدِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.