قصيدة
حكاه من الغصن الرطيب وريقه
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ه · 14 بيتاً
- حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُوَما الخَمرُ إِلّا مُقلَتاهُ وَريقُهُ
- هِلالٌ وَلَكِن أُفقُ قَلبي مَحَلُّهُغَزالٌ وَلَكِن سَفحُ عَيني عَقيقُهُ
- أَقرّ لَهُ من كُلِّ حُسنٍ جَليلُهُوَوافَقَهُ مِن كُلِّ مَعنىً دَقيقُهُ
- بَديعُ التَثَنّي راحَ قَلبي أَسيرُهُعَلى أَنَّ دَمعي في الغَرامِ طَليقُهُ
- عَلى سالِفَيهِ لِلعِذارِ جَديدُهُوَفي شَفَتَيهِ لِلسُلافِ عَتيقُهُ
- وَأَسمَرَ يَحكي الأَسمَرَ اللَدنَ قَدُّهُوَخَدٌّ شَقا قَلبَ المُحِبُّ شَقيقُهُ
- مِنَ التركِ لا يُصبيهِ شَوقٌ إِلى الحمىوَلا ذِكرُ باناتِ الغُوَيرِ يَشوقُهُ
- عَلى خَدِّهِ جَمرٌ مِنَ الحُسنِ مُضرَمٌيَشُبُّ وَلَكِن في فُؤادي حَريقُهُ
- إِذا خَفَقَ البَرقُ اليَماني موهِناًتَذَكَّرتُهُ فَاِعتادَ قَلبي خُفوقُهُ
- حَكى وَجهُهُ بَدرَ السَماءِ فَلَو بَدامَعَ البَدرِ قالَ الناسُ هَذا شَقيقُهُ
- على مثله يستسنُ الصبُّ هتكهوفي مثلِه يجفو الصديقُ صديقه
- أَرى الناسَ أَضحوا جاهِلِيّةَ وردهفَما بالَهُ مِن كَلِّ صَبٍّ يَعوقُهُ
- وَلِلَهِ قَلبي ما أَشَدُّ عَفافَهُوَإِن كانَ طَرفي مُستَمِرّاً فُسوقُهُ
- فَما فازَ إِلّا مَن يَبيتُ صَباحُهُشَرابُ ثناياهُ وَمِنها غَبوقُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.