قصيدة
ألقاه بالشكوى إليه فيعرض
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ض · 11 بيتاً
- أَلقاهُ بِالشَكوى إِلَيهِ فَيُعرِضُأَهُوَ الحَبيبُ اَم العَدُوُّ المُبغِضُ
- وَأَقولُ قد أَمرَضتَ جِسمي في الهَوىمَتَعَمِّداً فَيَقولُ جَفني أَمرَضُ
- بِأَبي غزالٍ ما بَدا إِلّا غَدافيهِ المُفَنِّدُ بِالغَرامِ يُحَرِّضُ
- وَآلَ عَلى العُشّاقِ مُشرِفُ صَدغِهِيالَيتَه يَوماً بِكَفّي يَقبِضُ
- رَكِبَ الهَوى فَحَبَّذا مِن فارِسٍبِالحُسنِ في مَيدانِ قَلبي يَركُضُ
- مُستَيقِضٌ لِلقَتلِ ناعِسُ طَرفِهِبِأَبي وَأُمّي الناعِسُ المُستَيقِضُ
- عُمرُ الغَرامِ لَه بِقَلبي مَنزِلاًبِالأَنسِ مَعهَدَ عَهدِهِ لا ينقَضُ
- نَصَبَ الجَمالَ بِعامِلٍ مِن قَدِّهِكَالغُصنِ مِنهُ بِالإِضافَة يُخفَضُ
- فَنَهَت عُلومُ السِحرِ مِنهُ مُقلَةًأَضحَت تَسِنُّ لَنا الغَرامَ وَتَفرِضُ
- راضِ الغَرامِ جَموحُ قَلبي مُذ غَداوَالخَدُّ مِنهُ بِالعِذارِ مُرَوِّضُ
- مُذ تُهتُ وَجداً في غَياهِبِ شعرِهِلَم يَبقَ لي في الدَهرِ يَومٌ أَبيَضُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.