قصيدة
عودي علي ولو كلمح الناظري
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِريلِيَعودَ لي زَمَنُ الشَبابِ الناضِرِ
- فَأَلَذُّ عَيشٍ ما اِنقَضى وَتَراجَعَتكَرَماً بِهِ أَيدي الزَمانِ الغادِرِ
- كُلُّ اللَيالي الماضِياتِ خَلاعَةٌتَفدي نَعيمَكَ يا لَيالي حاجِرِ
- ما كانَ أَسرَعَ ما اِنقَضَت فَكَأَنَّماكانَت مَناماً في جَناحَي طائِرِ
- وَليتبعنَّ القَلبَ فيكَ مِنَ الأَسىبِأَوائِلٍ مَوصولَةٍ بِأَواخِرِ
- وَأَحِنُّ حَنَّةَ ذاكِرٍ مُتَجاوِزٍلِرَسيسِ لَوعَتِهِ حَنينَ الذاكِرِ
- كانَ الصِبا زَماناً أَرَقَّ مِنَ الصِباوَأَلَذَّ مِن غَفَواتِ عَينِ الساهِرِ
- وَلّى وَما بَرَحَت نَضارَةَ عودِهِوَجَمالُ تاجِ جَمالِهِ في ناظِري
- أَشكو الفِراقَ وَإِنها لشِكايَةكَالنارِ في الأَحشاءِ ذاتَ شَرائِرِ
- آهاً عَلى نَجدٍ وَأَيّامٍ بِهاأَيّامَ أَفراحي وَعَصرَ بَشائِري
- ما كُنتُ أَقنَعُ بِالتَواصُلِ مِنهُموَاليَومَ أَقنَع بِالخَيالِ الزَائِرِ
- وَأَغَنَّ أَسغَفَ ما يَكونُ بِحُبِّهِيَوماً إِذا خَطَرَ السُلُوُّ بِخاطِري
- أَدنى صَبابَةِ مُهجَتي فيهِ الَّذيأَضحَت حَديث عَجائِبَ وَنَوادِرِ
- ما زالَ قَلبي بِالأَسى مُتَأَنِّساًمُذ لَقَّبوهُ بِالغَزالِ النافِرِ
- يا قَلبُ قَد بَيَّنتَ فيهِ صَبابَةًفَيَفوقُ مِن عَينَيهِ كَيد الساحِرِ
- كَيفَ الخَلاصُ وَكُلُّ أَسوَدَ فاتِرٍأَضحى يَصولُ بكُلَّ أَبيَضَ فاتِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.