قصيدة
ما حلت عن عهدهم يوما فلم جالوا
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالواوَلا مَلَلتُ فَلِم عَن صَبِّهِم مالوا
- أَحبابَنا عَذَروا في الحُبِّ مُذ غَدروابَلا بِلا ً بَعدَها لَم يَسكُنِ البالُ
- لَو أَنصَفوا واصَلوا صَبّاً صَبابَتهُبِمِثلِها صارَ في الأَقطارِ أَمثالُ
- أَستَودِعُاللَهُ مَن فارَقتُهُم سَحراًوَالدَمعُ يَذرُفُ حَيثُ الرَكبُ قِفّالُ
- قَرَّبتُ بَينَ الأَسى وَالوَجدِ مُذ بَعدواوَقُلتُ لِلنَومِ إنّي عَنكَ مقتالُ
- لِلَهِ أَيُّ دَمٍ طَلَّ الفِراقُ بِهِأَقوَت رُسومٌ بِمَن أَهوى وَأَطلالُ
- يا مَلعَبَ الحَيِّ حَيّاكَ الحَيا وَغَدَتمَجرورَةٌ لِلتَصابي فيكَ أَذيالُ
- هَل عائِدٌ وَالأَماني غَيرَ صادِقَةٍأَسحارُ وَصلٍ قَضَيناها وَآصالُ
- أَيامَ لا كاشِحٌ يُخشى وَلا بُعدٌيَغشى وَإِعراضُ وَجهِ الدَهرِ إِقبالُ
- لَو ساوَمَتني اللَيالي رَدَّ فائِتِهابِالروحِ وَالمالِ هانَ الروحُ وَالمالُ
- مَرَّت بِنا في تَهاديها فَقُلتُ لَهاأَسماءَ إِنَّ بُرودَ الوَصلِ أسمالُ
- وَعَذبَةُ الريقِ أَودى بي تَأَوُّدُهاوَجداً وَساعَدَها خالٌ وَخلخالُ
- فَتّانَةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتوالغصن ماقيل إن الغصن ميال
- وَأَهيَفُ القَدِّ قاني الخَدِّ يحسُدُنيعَلَيهِ في الحُبِّ لَوّامٌ وَعُذّالُ
- خَدّاهُ وَالصدغُ كافورٌ وَغالِيَةٌوَالريقُ والقَدُّ مَعسولٌ وَعَسّالُ
- قامَت قِيامَةُ قَلبي مُذ شغفتُ بِهِوَلَذَّ لي في هَواهُ القيلَ وَالقالُ
- وَيلاهُ مِن لَيلِ شِعرٍ تَحتَهُ قَمَرٌوَآهُ مِن وَردِ خَدٍّ فَوقَهُ خالُ
- لَم لا يُغيرُ عَلى قَلبي بِعِزَّتِهِوَالقَدُّ وَالطَرفُ رَمّاحٌ وَنَبّالُ
- مَن ذا الَّذي دَلَّ عَينيه عَلى تَلَفيتيهُ يُرَنِّحُهُ عُجبٌ وَإِدلالُ
- قَلبي وَصدغاهُ مَجنونٌ وَسِلسِلةٌفَالصَبُّ يَختَلُّ وَالمَجنونُ يَختالُ
- يُغري بِقَلبي المُعَنّى صُبحُ غُرَّتِهِوَيَخدَعُ القَلبَ مِنهُ طرفُ دَجّالُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.