قصيدة
عذرا فقلبي ما عليه اعتذار
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ر · 16 بيتاً
- عُذراً فَقَلبي ما عَلَيهِ اِعتِذارأَن باتَ مَفتوناً بِذاكَ العِذار
- أَسوَدٌ كَاللَيلِ عَلى وَجنَةٍسُبحانَ مَن أَطلَعَ مِنها بِالنَهار
- يا قَلبُ مُذ فُوِّقَ سَهمَ الرَدىنِبالُ عَينِهِ فَأَينَ الفِرار
- سَكرانُ عَطفٍ مِن مَدامِ الصَبالَكِن بِجَفنَيهِ بَقايا الخِمار
- كَيفَ خَلاصي مِن هَوى شادِنٍأَحاطَ بِالقَلبِ هَوىً وَاِستَدار
- يا قَمَراً في القَلبِ أَضحَت لَهُدَقائِقٌ تَخفى عَلى كوسِيار
- لا توحِشِ الطَرفَ فَأَنتَ الَّذييَسري غَرامي نَحوهُ كَيفَ سار
- يا مَعشَرَ النَفرِ غَزالُ الحِمىعَلَّمَ نَومي عَن جُفوني النِفار
- ما حَلَّلَت غَيرَ سُلَيمى دَميلا طالبَ اللَهُ سُلَيمى بِثار
- ناظِرُهُ يُظهِرُ لي قُدرَةًوَطَرفُهُ يَرمُقُني بِاِنكِسار
- لَو صالَ بِاللَحظِ عَلى حَيدَرٍما حَمَلَت راحَتُهُ ذا الفِقار
- هَذا الَّذي يَسبي عُقولَ الوَرىمِن لَحظِ عَينَيهِ الحَذارَ الحِذار
- لَو عَلِمَ العاذِلُ وَجدي بِهِجاءَ مِنَ التَفنيدِ لي بِاعتِذار
- وَيلاهُ مِن حُبِّ حِجازِيَّةٍآباؤُها السُمرُ العَوالي نِزار
- وَدَّهِلالُ الأُفق لَو أَنَّهُأَصبحَ في ساعِدِ سُعدى سِوار
- قَد ساعَفَ الوَقتُ لِشُربِ العَقاريا لِلنَدامى البِدارَ البِدار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.