قصيدة
هبت نسيمة رامة فتأرقا
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ا · 14 بيتاً
- هَبَّت نُسَيمَةُ رامَةٍ فَتَأَرَّقاتُهدي السَلامَ إِلى سُوَيكِنَةِ النَقا
- وَقَفَت تُطارِحُها حَديثَ طُوَيلِعٍفَلَقَد حَييتُ بِها وَمُتُّ تَشَوُّقا
- يا حَبَّذا ريحُ الشمالِ فَإِنَّهاأَضحَت مُجَدّدَةً لِسَلمى مَوثِقا
- نَفَحَت فَقُلتُ تَمَسَّكوا بِعَبيرِهاوَطَفِقتُ مِن وَلَهى بِها مُتَنَشِّقا
- واهاً لِمُكتَئِبٍ يَهيمُ صَبابَةًوَجَوىً عَلى بَرقِ إِلا بيرَق أَبرَقا
- سكَنَ العَقيق وَبالعُذَيبِ مَرامَهُيا قُربَهُ أَمَداً وَأَبعَدَهُ لِقا
- حَلَفَ البُكا اَن لا يُفارِق جَفنَهُلَمّا غَدا شَملَ الخَليط مُمَزَّقا
- سَقياً لِأَيّامِ الغُوَيرِ وَلا رَعىيَوماً بِهِ كانَ الفِراقُ وَلا سَقا
- راقَ الفِراقُ لِجيرَةٍ مِن بَعدِهِمما راقَ لي عَيشٌ وَلا جَفني رَقا
- رَحَلوا وَلِلزَفَراتِ بَينَ رَحيلِهِمنارٌ يَكادُ لَهيبُها أَن يَحرِقا
- وَلَكُم سَأَلتُ لِيُنجِدَ الحادي بِهِميَومَ النَوى فَأَبى السُؤال وَعَرَقا
- يا باكِيَ الأَطلالِ بَعدَ حَبيبِهِحُزناً يُؤَمِّلُ دمنَةً أَن تَنطِقا
- بُح بِالسَرائِرِ وَاِهمِ دَمعَكَ بَعدَهُموَجداً وَبِتَّ النَومَ عَنكَ مُطَلَّقا
- إِنَّ الَّذينَ عَهِدتُم سُكّانَهالَعِبَ الغَرامُ بِشَملِهِم فَتَفَرَّقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.