قصيدة
متى لا ح لي من أبرق الجزع بارق
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها ق · 19 بيتاً
- مَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌوَلَم تَهمُ أَجفاني فَما أَنا عاشِقُ
- وَإِن لَم أَمُت مِن بَعدِ سُكّانِ رامَةٍفَما أَنا في دَعوى المَحَبَّةِ صادِقُ
- وَما عُذرُ مَن يَهوى إِذا لَم يَمُت وَقَدأُثيرَت لِتَرحالِ الحَبيبِ الأَيانِقُ
- أُفارِقُهُم عَمداً وَلَم أَدرِ بِالأَسىاَروحِيَ أَم تِلكَ الحَمولُ أُفارِقُ
- أَبُثُّكُم يا أَهلَ وُدِّيَ إِنَّنيحِذارُ نَواكُم لِلتَواصُلِ رامِقُ
- بَعُدتُم فَلا وَاللَهِ ما أَنا بَعدَكُمبِحَيٍّ وَلا جِسمي بِهِ الروحُ واثِقُ
- وَهَيهاتَ أَن يَرجو الحَياة مُتَيَّمٌوَهذا غُرابُ البَينِ بِالبَينِ ناعِقُ
- أَأَحبابَنا بِنتُم فَما غُصنُ النَقاوَريقٌ وَلا ماءَ المَسَرَّةِ رائِقُ
- كَفى حَزَناً أَنّي أُخادِعُ بِالكَرىجُفوني لَطيفٍ مِنكُم وَأُسارِقُ
- وَكَيفَ أَراني كُلَّ مَن لَم أُحِبُّهُوَأُبدي لَهُ مَحضَ الوَفا وَأُنافِقُ
- خَليلَيَّ هَلّا تُسعِدانِ أَخاكُمافَما يُرتَجى لِلعَونِ إِلّا الأَصادِقُ
- فَلَيسَ لَهُ مِن مُسعِدٍ غَير وَجدِهِوَلا مُنجِدٍ إِلّا الدُموعَ الدَوافِقُ
- أَسيرُ غَرامٍ دَمعُهُ وَرُقادُهُطَليقٌ عَلى حُكمِ الغَرامِ وَطالِقُ
- أَيا قَمَراً ما لاحَ إِلّا أَضت لَنا المَغارِبُ مِن أَنوارِهِ وَالمشارقُ
- فَدَيتُكَ قَد أَوثَقتَ قَلبي مَحَبَّةًفَلِم أَنتَ لا ترعى لَدَيهِ المَواثِقُ
- أُعيذُكَ مِن نارِ اِشتِياقي وَلَوعَتيوَلا ذُقتَ مِن وَدجدي الَّذي أَنا ذائِقُ
- سَكَنتَ فُؤادي وَهوَ مِن حَذَرٍ عَلىجَمالِكَ مِن نارٍ ثَوَت فيهِ خافِقُ
- وَحِقِّكَ لا حَدَّثتُ نَفسي بِسَلوَةٍوَلَو قُطِعَت في الحُبِّ مِنّي العَلائِقُ
- وَإِنّي لَأُصفيكَ المَوَدَّةَ وَالهَوىصَفايَ وَإِن لَم تَصفُ مِنكَ الخَلائِقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.