قصيدة
خليلي عوجا بالغوير وكثبه
العنوان هو المطلع.
بلبل الغرام الحاجري · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- خَليلَيَّ عوجا بِالغُوَيرِ وَكُثبِهِوَلا تَمنَعا المُشتاقَ مِن لَثمِ تُربِهِ
- هُوَ الصَبُّ يُصبيهِ الهَوى دونَ صَحبِهِخُذا مِن صَبا نَجدٍ اَماناً لِقَلبِهِ
- فَقَد كادَ رَيّاها يَطيرُ بِلُبِّهِأَلا بَلِّغا سَهلَ الحِجازِ وَحُزنَهُ
- تَحِيَّةَ صَبٍّ قَرَّحَ الدَمعُ جَفنَهُتُخَفِّفُ مِن قَلبِ المُتَيَّمِ حُزنَهُ
- وَإِيّاكُما ذاكَ النَسيمُ فَإِنَّهُمَتى هَبَّ كانَ الوَجدُ أَيسَرَ خَطبِهِ
- لَقَد جُرتُما في الحُبِّ لَمّا عَذَلتُمامُحِبّاً بَراهُ حُبُّ ساكِنَةِ الحِما
- ذَراهُ فَما يَزدادُ إِلّا تَتَيُّماخَليلَيَّ لَو أَبصَرتُما لَعَذرتُما
- مَحَلَّ الهَوى مِن مَغرمِ الصَبِّ صَبّهِأَلا مَن لِصَبٍّ لا يفيقُ مِنَ الجَوى
- حَليفُ ضَنىً شَطَّت بِهِ غربَةُ النَوىإِذا لاحَ بَرقُ الحاجِرِيَّةِ بِاللِوى
- تَذَكَّر والذِكرى تَشوقُ وذو الهَوىيَتوقُ وَمَن يَعلَق بِهِ الحُبُّ يُصبِهِ
- بِروحِيَ مَن أَضحى لِروحِيَ فِتنَةًأَرى حُبّهُ فَرضاً عَلَيَّ وَسُنَّةً
- بَديعُ التَثَنّي يُخجِلُ الوَردَ فِتنَةًأَغرُ إِذا آنَستُ في الحَيِّ أَنَّةً
- حَذاراً وَخَوفاً أَن يَكونَ لِحُبِّهِأَميرُ جَمالٍ جائِرٌ في قَضائِهِ
- إِذا سارَ سارَ البَدرُ تَحتَ لِوائِهِأَقولُ إِذا ما ماسَ تَحتَ قِبابِهِ
- غَراماً عَلى يَأسِ الهَوى وَرَجائِهِوَشَوقاً عَلى بُعدِ المَزارِ وَقُربِهِ
- وَلَم آنسَها في الرَكبِ واهِيَةَ القُوىتَقولُ وَقَد جَدَّ الرَحيلُ مِنَ اللِوى
- عَزيزٌ عَلَينا أَن يَشُطَّ بِنا النَوىوَفي الرَكبِ مَطوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوى
- مَتى يَدعُهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِأُحِبُّ الَّذي فيهِ مِنَ الظَبيِ لَمحَةٌ
- يَحَلُّ سُرورٌ حيثُ حَلَّ وَفَرحَةٌجُفونُ المُعَنّى فيهِ بِالدَمعِ سَمحَةٌ
- إِذا خَطَرَت مِن جانِبِ الحَيِّ نَفحَةٌتَضَمَّنُ مِنها داءُهُ دونَ صَحبِهِ
- حَبيبٌ لِقَلبي فِعلُهُ فِعلُ مُبغِضلِناظِرِهِ المُسوَدِّ فَتكَةُ أَبيَضِ
- جُعِلتُ فِداهُ مِن مُعِلٍّ وَمُمرِضوَمُحتَجِبٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُعرِضٍ
- وَفي القَلبِ مِن إِراضِهِ مِثل حَجبِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.