قصيدة
هذي المكارم والعلياء تفتخر
العنوان هو المطلع.
الصاحب بن عباد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- هذي المَكارِمُ وَالعلياءُ تَفتَخِرُبِيَومِ مأثرةٍ ساعاتُهُ غُرَرُ
- يَومٌ تبسَّم عَنهُ الدَهرُ وَاِجتَمَعلَهُ السُعود وَأَغضَت دونَهُ الغِيَرُ
- حَتّى كَأَنّا نَرى في كلِّ ملتفِتٍرَوضاً تَفَتَّح في أَثنائِهِ الزَهَرُ
- لَمّا تَجَلى عَن الآمالِ مشرقةًقالَ العلى بك أَستَعلي وَأَقتَدِرُ
- وافى عَلى غَيرِ ميعادٍ يبشرنابِأَن سَتَتبَعهُ أَمثالُهُ الأُخَرُ
- أَهنا المَسَرّاتِ ما جاءَت مفاجأَةًوَما تَناجَت بها الأَلفاظُ وَالفِكرُ
- لَو أَنَّ بُشرىً تَلَقَّتها بِموردهالَأَقبَلَت نحوها الأَرواحُ تَبتدرُ
- وَما تعنَّف مَن يَسخو بِمُهجَتِهِفَاِنَّ يَومَكَ هذا وَحدَهُ عُمرُ
- فَما غَدَوتَ وَما لِلعَينِ منقلبإِلّا إِلى مَنظرٍ يَبهي وَيحتبرُ
- ثَنَت مهابَتُكَ الأَبصارَ حاسِرَةًحَتّى تَبَيَّنَ في أَلحاظِها خَزَرُ
- إِذا تَأَمَّلتَهُم غَضّوا وَاِن نَظَرواخِلالَ ذاكَ فَأَدنى لفتةٍ نَظَروا
- في مَلبَسٍ ما رَأَتهُ عَينُ مُعتَرِضٍفَشكَّ في أَنَّهُ أَخلاقُك الزُهُر
- أَلبَسَتهُ مِنكَ نوراً يُستَضاءُ بِهِكَما أَضاءَ ضَواحي مزنه القَمَر
- وَقَد تَقَلَّدتَ عَضَباً أَنتَ مضربُهُوَعنكَ يَأخذ ما يَأتي وَما يَذَرُ
- ما زالَ يَزدادُ من اِشراق غرَّتِهِزهراً وَيشرق فيه التيهُ وَالأَشرُ
- وَالشَمسُ تحسدُ طرفاً أَنتَ راكِبُهُحَتّى تكادُ مِنَ الأَفلاكِ تنحَدِرُ
- حَتّى لَقَد خلتُ ان الشَمسَ أَزعَجَهاشَوقٌ فَظَلَت عَلى عَطفَيهِ تنتثُرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.