قصيدة
ما بال علوى لا ترد جوابي
العنوان هو المطلع.
الصاحب بن عباد · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابيهذا وَما وَدَّعتُ شَرخَ شَبابي
- أَتَظُنُّ أَثوابَ الشَبابِ بِلَمَّتيدَورَ الخضابِ فَما عَرَفتُ خضابي
- أَوَلَم تَرَ الدُنيا تطيعُ أَوامريوَالدَهرُ يَلزمُ كيفَ شِئتُ جنابي
- وَالعيش غَض وَالمَسارِح جمَّةوَالهَمُّ أَقسَمَ لا يَطورُ بِبابي
- وَوَلاءُ آلِ محمدٍ قَد خيرَ ليوَالعَدل وَالتَوحيدُ قَد سَعدا بي
- من بَعدِ ما اِستَدَّت مَطالِبُ طالِبٍبابَ الرشادِ إِلى هُدىً وَصَوابِ
- عاوَدتُ عرصَةَ أَصبَهانَ وَجَهلُهاثَبتُ القَواعِدِ مُحكمُ الاِطنابِ
- وَالجَبر وَالتَشبيه قَد جثما بِهاوَالدينُ فيها مَذهَبُ النُصّاب
- فَكَفَفتُهُم دهراً وَقد نَفَّقتُهُمإِلّا أَراذِلَ من ذَوي الأَذناب
- وَرَوَيتُ من فَضلِ النَبِيِّ وَآلِهِمالا يُبَقّي شَبهةَ المُرتابِ
- وَذَكرتُ ما خُصَّ النَبِيُّ بِفَضلِهِمن مَفخر الأَعمالِ وَالأَنسابِ
- وَذَرِ الَّذي كانَت تَعَرَّفُ داءَهُاِنَّ الشِفاءَ لهُ اِستِماعُ خِطابي
- يا آلَ أَحمدَ أَنتُمُ حِرزي الَّذيأَمنَت بِهِ نَفسي من الأَوصابِ
- أُسعِدتُ بِالدُنيا وَقد والَيتكُموَكَذا يَكونُ مَع السعود مَأبي
- أَنتُم سراجُ اللَهِ في ظُلَمِ الدُجىوَحسامهُ في كُلِّ يومِ ضراب
- وَنجومُهُ الزُهرُ الَّتي تهدي الوَرىوَليوثُهُ اِن غابَ لَيثُ الغابِ
- لا يُرتَجي دينٌ خَلا من حُبِّكُمهَل يُرتَجى مَطَر بِغَيرِ سَحاب
- أَنتُم يَمينُ اللَهِ في أَمصارِهِلَو يعرفُ النصّابُ رجعَ جَواب
- تَرَكوا الشَراب وَقَد شَكوا غُلَل الصَدىوَتَعَلَّلوا جَهلا بِلمع سراب
- لَم يَعلَموا أَنَّ الهَوى يَهوى بِمَنتَركَ العَقيدَةَ رنة الأَنسابِ
- لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيغَلَبَ الخضارِمَ كلَّ يومِ غلابِ
- لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيآخى النَبِيَّ اخوَّةَ الاِنجاب
- لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيسَبَقَ الجَميعَ بِسُنَّةٍ وَكتاب
- لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيلَم يَرضَ بِالأَصنامِ وَالأَنصاب
- لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيآتى الزَكاةَ وَكانَ في المِحراب
- لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيحَكَمَ الغَديرُ لَهُ عَلى الأَصحاب
- لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيقَد سامَ أَهلَ الشِركِ سَوم عَذاب
- لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيأَزرى بِبَدرٍ كُلَّ أَصيَدَ آبي
- لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيتَرَكَ الضَلالَ مُفَلَّلَ الأَنياب
- مالي أَقصُّ فَضائِلَ البَحرِ الَّذيعَلياه تَسبِقُ عدَّ كُلِّ حساب
- لكِنَّني مُتَرَوِّحٌ بِيَسير ماأُبديهِ أَرجو أَن يَزيدَ ثَوابي
- وَأُريدُ اكمادَ النَواصِبِ كُلَّماسَمعوا كَلامي وَهو صوتُ رَبابِ
- أَيَحلو اِذا الشيعيُّ رَدَّد ذكرَهُلكِن عَلى النُصابِ مثل الصاب
- مِدَح كَأَيّامِ الشَبابِ جَعَلتُهادابي وَهُنَّ عَقائِدُ الادآب
- حُبّي أَميرَ المُؤمِنينَ دِيانَةٌظَهَرت عَلَيهِ سَرائِري وَثِيابي
- أَدَّت اِلَيهِ بَصائِر أَعمَلتُهااِعمالَ مَرضِيِّ اليَقينِ عُقابي
- لَم يَعبَث التَقليدُ بي وَمَحَبَّتيلعمارَة الأَسلافِ وَالأَحسابِ
- يا كُفؤَ بِنتِ محمدٍ لَولاكَ مازُفَّت اِلى بَشرٍ مَدى الأَحقاب
- يا أَصلَ عترةِ أَحمدٍ لَولاكَ لَميكُ أَحمدُ المَبعوثُ ذا أَعقابِ
- وَأُفِئتَ بِالحَسَنَينِ خير وِلادَةٍقَد ضُمِّنَت بِحَقائِبِ الاِنجاب
- كانَ النَبِيُّ مَدينَةَ العِلمِ الَّتيحَوَت الكَمال وَكنتَ أَفضلَ باب
- رُدَّت عَلَيكَ الشَمسُ وَهيَ فَضيلَةبَهرت فَلَم تُستَر بلفِّ نقاب
- لم أَحكِ الا ما رَوَتهُ نَواصِبعادتك وَهيَ مُباحَة الأَسلاب
- عومِلتَ يا صَنوَ النَبِيِّ وَتلوَهُبِأَوابِدٍ جاءَت بكُلِّ عُجاب
- عوهِدتَ ثُمَّ نُكِثتَ وَاِنفَرَدَ الأُلىنَكَصوا بِحَربِهِمُ عَلى الأَعقاب
- حورِبتَ ثُمَّ قُتِلتَ ثُمَّ لُعِنتَ يابُعداً لأَجمَعَهم وَطولَ تباب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.