قصيدة
يا زائرا سائرا إلى الكوفه
العنوان هو المطلع.
الصاحب بن عباد · قافيتها ه · 21 بيتاً
- يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَهنَفسي بِأَهلِ العباءِ مَشغوفَه
- أُغرى بحُبِّ الغريِّ مُذ زمنٍوَالنَفسُ عَمّا تُريدُ مصدوفَه
- أَبلِغ سَلامي بِها الرضيَّ وَقُلعَقيدَتي بِالوَلاءِ مَكنوفَه
- أَقمتُ في بَلدَةٍ نَواصِبُهاأُصولُها في اليَهودِ مَعروفَه
- ناصِبَة أَصبَحت مناصِبُهامَقرفَةً لِلقَبيحِ مَقروفَه
- أذبُّ عن عترةٍ محاسِنُهابِحَيثُ زَهرِ النُجومِ موقوفَه
- أَنتُم حبالُ اليَقينِ أَعلقهابيِّنَة في الوَفاءِ مَألوفَه
- لَيسَ ابنُ هندٍ وَأَهلُهُ اربىما بَلَّ بحر بمائِهِ صوفه
- أُمَّتُهُ شَرُّ امَّةٍ عُرِفَتلا بَرِحَت بِالعَذابِ مَحفوفَه
- أَرجو قَسيمَ الجِنانِ يُقسِمُ ليمَنازِلاً بَينهنَّ موصوفه
- يَسقي بِكَأسِ النَبِيِّ شيعَتهُوَفرقَةُ الناصِبينَ مَكفوفَه
- أَفديهِ شَمساً ضِياؤُها أمَمٌقَد نُزِّهَت أَن تَكون مَكسوفَه
- لي مِدَحٌ فيكُمُ عرائِسهااِلَيكُم لا تَزالُ مَزفوفَه
- كَم سَتَروا بغضَةً فَضائِلَهُفَأَصبَحت كَالصَباحِ مَكشوفَه
- وَاِنصَرِفوا لِلخَبالِ في أَسَفٍبِأَنفسٍ ما تَزالُ مَأفوفَه
- كَم طاوَلوه فَرَدَّ أَيدِيَهُممَغلولَةً بِالصَغارِ مَكتوفَه
- هُم بَقَرٌ قُل نَعَم وَهُم نَعَمقَد جُعِلَت لِلسُّيوفِ مَعلوفَه
- قَولا لِمَن كادَني وَأَدمُعُهُمن حَسرَتي لا تَزالُ مَذروفَه
- اِنَّ ابنَ عَبّادٍ استجارَ بِمَنيَتركُ عَنهُ الهمومَ مَصروفَه
- بِاِبنِ ابي طالِبٍ وَحَسبُكَ منطالِبِ وَقرٍ عُلاه مَوصوفَه
- يا رَبّ سَهِّل لِقاء مَشهدهِوَلا تُمتِني بِحَسرَةِ الكوفَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.