قصيدة
لاح لعينيك الطلل
العنوان هو المطلع.
الصاحب بن عباد · قافيتها ل · 97 بيتاً
- لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَلفَكَم دَمٍ فيه يُطَل
- كَم شربَ الدَهرُ رسومَ دارِهِم وَكَم أَكل
- ما بَينَ أَعطافِ الصَباوَبَينَ أَثناءِ الشَمَل
- كَم سافِيات ثَوبِهاعَلى مَعانيها اِشتَمَل
- سُقياً لِسَيري مَعَهموَجُملُ تَحدو بِالجَمَل
- من قَبلِ أَن كَدَّ الزمانُ أَهلَها وَلَم يَمَل
- سَقياً وَرَعياً لِلَّذينَ جَهَّزوا ذاتَ الحُلَل
- سَقياً لَهُم وَان جَلَواعَن الدِيارِ وَالحِلَل
- أَيا دُموعي ساعِديوَكابِدي غَيثاً هَمَل
- فيضي عَلى آثارِهِمفَيضَ بَناني بِالنَفَل
- وَوشجي بِالدَمعِ ماأَفَضتِهِ دَمَ المُقَل
- وَاِن يَكن قَد لامَنيشَيبيَ فيهِ وَعَذَلَ
- وَعَزَل الشِرَّةَ عَنقَلبي فَما أَرعى الغَزَل
- وَالشَيبُ شَينٌ غَير أَنصُيِّرَتِ الباءُ بَدَل
- انَّ الشَبابَ وافِدَ الأُنسِ العَميمِ قَد رَحَل
- أَنضو جَديدَ مَلبَسٍمُعتاضَ خَلقانٍ سَمِل
- دَع عَنكَ أَصنافَ الخَطلوَلا سَقى الشَباب طَل
- أُمّ العيوبِ وَالذُنوبِ وَالعثار وَالزَلَل
- دَعا إِلى نَزع التُقىوَمدَّ في الغيِّ الطِوَل
- وَمَرحَباً بِالشَيبِ إِذهذا الَّذي قَد كانَ طَل
- لَهفي عَلى جَرائِمٍأَطعتُ فيهِنَّ العَجَل
- أَتوبُ مِنها مُخلِصاًإِلى الَّذي عَزَّ وَجَل
- مُستَشفِعاً مُحَمَّداًوَآلَهُ ثُمَّ بَجَل
- يا سادَتي وَلاؤُكُمعَقيدَتي فَحَيَّ هَل
- فَخَلِّصوا وَلِيَّكُموَارعوا لَهُ حَقَّ الاِمَل
- قَد قالَ في مَديحِكُمأَكثَرَ مِن أَلفِ مَثَل
- وَتَرَكَ النَواصِبَ الأَرجاسَ فيها كَالمَثَل
- لَمّا درى أَنَّ عِماد الدينِ قَول وَعَمل
- يا حيدَرُ الشَهمُ البَطَلمَن لَم يشايِعك يَضَل
- وَاللَهِ أَقسامُ فَتىًدُخلَتُهُ أَنقى الدَخَل
- لا زُلتُ عَن حُبِّكُمُمُتابِعاً أَهلَ الجَمَل
- أَنتَ الَّذي بِسَيفِهوَرُمحِهِ الدينُ كَمَل
- أَنتَ الَّذي في الوَحيِ تَبيينُ عُلاه قَد نَزَل
- أَنتَ الَّذي نامَ عَلى الفِراشِ في لَيلِ الوَجَل
- أَنتَ الَّذي صَلّى أَمامَ الناسِ مَع خَيرِ مُصل
- أَنتَ الَّذي جَدَّلَ فيبَدر العَفاريتَ العُضل
- أَنتَ الَّذي في أُحُدٍثَبَتَّ طوداً كَالجَبَل
- أَنتَ الَّذي بِخَيبَرٍأَزَحتَ أَصنافِ العلَل
- أَنتَ الَّذي بِالخَندَق اِشتَدَّ لَعمروٍ فَاِضمَحَل
- أَنتَ الَّذي في مَرحبٍحَكَّمَ أَطراف الأَسَل
- أَنتَ الَّذي يَومَ حُنَينٍ فُرصَةَ النَصرِ اِهتَبَل
- أَنتَ الَّذي وُلّيَ فيبَراءَةٍ فَما اِعتَزَل
- أَنتَ الَّذي قَد حَمَل الررايَة في كُلِّ وَهل
- أَنتَ الَّذي تَسقي من الحَوضِ غَداً خَير عَلَل
- أَنتَ الَّذي رُدَّت عَلَيهِ الشَمس مِن بَعدِ الطَفَل
- أَنتَ الَّذي أَصبَحَ هارونَ وَموساكَ أَجَل
- أَنتَ الَّذي قَد زَوِّجَ الزَزهراءَ يا خَيرَ الوُصَل
- أَنتَ الَّذي بِالحَسَنَين السَيدَينِ قَد نَسَل
- أَنتَ الَّذي عَن هاشِمٍمن طَرفَيه ما اِنتَقَل
- أَنتَ الَّذي والِدُهُحمى النَبِيَّ فَاِستَقل
- أَنتَ الَّذي قَد باهَلَ الططُهرُ بِهِ حينَ اِبتَهَل
- أَنتَ الَّذي قَد ضَمَّهُ الكَساءُ في خَير مَحَل
- أَنتَ الَّذي يُدعى إِلى الططَيرِ عَلى رُغم السَفل
- أَنتَ الَّذي عُقودهِيَومَ الغَديرِ لا تُحَل
- أَنتَ الَّذي بِحُبِّهِطابَ الوِلادُ المُنتَحَل
- أَنتَ الَّذي أَصبَحَ بابَ أَحمدٍ حينَ يُسَل
- أَنتَ الَّذي سَيقسمُ الننارَ وَيُردي ذا الدَغَل
- أَنتَ الَّذي نالَ الذُرىوَنَعلُهُ فَوقَ زُحَل
- أَنتَ الَّذي أُنزِلَ فيهِ هَل أَتى وَما رَحَل
- أَنتَ الَّذي قَد خَصف الننَعلَ وَفي القَومِ نَغَل
- أَنتَ الَّذي أَوصى اِلَيهِ المُصطَفى عَلى مَهل
- أَنتَ الَّذي قَد ظَلَّ أَقضى الناسِ مِن غَيرِ مثل
- أَنتَ الَّذي كَلامُهُما بَينَ صابٍ وَعَسَل
- أَنتَ الَّذي آخى الرَسول ظاهِراً حينَ اِحتَفَل
- أَنتَ الَّذي عَلَّم كُلالناسِ ما ضَربُ القُلل
- أَنتَ الَّذي الناكِث وَالقاسِطَ بِالسَيفِ أَذَل
- أَنتَ الَّذي أَنحى عَلى المارِق كَالحَتف أَطَل
- أَنتَ الَّذي يُبرِدُ منشيعَتِهِ نارَ الغلل
- أَنتَ الَّذي نَحّاهُمُوَالحَربُ تَزجي بِالشعل
- أَنتَ الَّذي سادَ الوَرىمن غَيرِ ليتَ وَلعل
- أَنتَ الَّذي لَم يُرَ قَططُ ساجِداً نَحو هبل
- أَنتَ الَّذي أَلقى عَلىأَعدائِهِ أَثقَلَ كل
- أَنتَ الَّذي لَولا فَتاويهِ لما زالَ الخَلَل
- أَنتَ الَّذي لَولاهُ مافارَقت البِيض الخِلَل
- أَنتَ الَّذي يَنهَلُ مِنشِربِ المَعالي وَيعل
- أَنتَ الَّذي يُدعى بِبَحرِ العِلمِ وَالقَومُ وَشَل
- أَنتَ الَّذي لَم يُثنِهِقَطّ حذارٌ وَفشل
- أَنتَ الَّذي حَلّى الزَمانَ فَضلُهُ بَعد عَطل
- أَنتَ الَّذي بِبَأسِهِعرشُ ذَوي الكُفر يُثَل
- أَنتَ الَّذي كُلُّ كباشِ الكفرِ ان صالَ بَتَل
- أَنتَ الَّذي علياكَ عَسيرٌ فَاِرضَ مِنّي بِالجُمل
- هذا وَكم مِن خَبَرٍتَرَكتُهُ لا يُحتَمَل
- هدى اِلَيهِ المُصطَفىمَن كانَ ذا قَلبٍ وَدل
- فَهاكَها قَلائِداًكَأَنَّها بيضُ الكَلل
- خَرائِداً قَد غُنِيَتبِكُحلِهِنَّ عَن كَحَل
- سُيوفُها ماصِيَةٌفي الناصِبين لا تُفل
- كَم مِن وَلِيٍّ لَكُمُيَسمَعُها وَقَد حَجَل
- وَكم دِعِيٍّ عِندَمايُنشَدُها يَلقى الخَجَل
- يَمرَحُ مَن تُروى لَهُمِن غَيرِ سُكرٍ وَثَمَل
- يَعلَمُ أَنَّ خاطِريقَد ماسَ فيها وَرَفل
- اِذ عَجَزَت بِقُربِهاوَبُعدِها الشُمُّ الأُوَل
- فَلا الكُمَيتُ نالَهاوَقد رَوى تِلكَ الطُوَل
- وَأَينَ مِنها الحميَرييُ اِن سَعى وَاِن رَمل
- لَو كُتِبَت في مُقَل الحورِ لَكانَ يُستَقَل
- جاءَ اِبنُ عَبّادٍ بِهاعَن خاطرٍ قَد اِرتَجَل
- اِن قيلَ هَل تَبغي بِهاوَسيلَةً قُلتُ أَجَل
- أَبني بِها وَسيلَةًلِيَومِ يَأتيني الاِجل
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
97 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.