قصيدة
وشادن مر فاتن المنظر
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ر · 31 بيتاً
- وشادنٍ مرَّ فاتن المنظرْكلَّمتُه فاستطال واستكبرْ
- وظلَّ من عُجبه يخاطبنيبعقد إبهامِه وبالخِنصَر
- مُزَرِّرٌ إذ تراه مرتدياًبالحد يضفى وقطّ ما زَرَّر
- أطال أردانَه وشمَّرهاكبراً وللفتك ذيلَه قَصَّر
- يضجُّ من زيِّه العبادُ بماطرَّز من كُمِّه وما شَجَّر
- قد شهدت بالجمال طلعتُهُوبالعبا نال رتبةً أشهر
- أحور إن كلَّموه من تَيَهٍحار فيا حُسنَ أحورٍ أحوَر
- مَرَّرَ أخلاقَه فزاد بهاحلاوةً في القلوب إذ مَرَّر
- يومي الى صحوه وسخطَتُهتفعل ما ليس يفعل الخَنجَر
- يَخطِرُ فتكاً ومن لَبَاقتهتحسبه في قلوبنا يَخطِر
- عجبتُ من خلعه العذارَ ولميخلع ذيول الصِّبا وما قَدَّر
- فقلتُ لا تَطغَ يا صبيُّ فلايَزيف فَرخٌ بَعدُ ما طَيَّر
- فاشتاط في نخرةٍ مزلزلةٍكادت لها الأرض تحته تنخر
- وقال أُمُّ الذي أرادَ بنانقصاً وأُختُ الذي بنا قَصَّر
- تُرى لمثلي يقال ذا وأناسردات جورٍ وقالب المُنكَر
- واللَه لو أنني مددتُ يديبخنصري لم يردَّها عسكر
- والله لو أنني دُفِنتُ لمامرَّ بقبري الزنديق أو الحبر
- رَباحي الشرُّ إن يكن شَغَبٌأو فتنةٌ كان حظِّيَ الأوفر
- صديقتي شَفرتي فكم صبغتمن دم خصمي إزاري الأحمر
- فارقتُ في كل مُطبَقٍ غُلُقٍكلَّ فتىً في سِباله يعثر
- إن كنتَ يا نِكس لا تُقِرُّ فَسَلعنّي مَن قد مضى ومن غَبَّر
- رأيت ما يُنبت الزجاجُ لهاثغراً ولكن لوقتها تُثغِر
- رأيت ما يصنع المزاجُ بهاوهكذا صنعُها بمن يسكر
- تدبُّ فينا دبيبَ خير بنيشيبان واللونُ من بني قيصر
- كأنَّها قد حوت خِلالَ أبي القاسم أو من طباعه تُعصَر
- جوداً ومجداً ونجدةً سرقتمنه وقهراً كمثل ما يقهر
- قد عمر الدولةَ التي جعلتبنيانَها باحتياطه يُعمَر
- يعثر سحبان دونه ويُرىتقصيرُ عمرٍ ولديه إن قَصَّر
- يغتال أعداءه اذا احترسوابلحظةٍ مثل ضربة الأعفر
- يُردي ويُحيي بلحظِهِ ومتىوجَّه تحديد لحظه ينحر
- همته فوق ما حوى فبهيفتخر البأسُ وهو لا يفخر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.