قصيدة
شاقني الأهل لم تشقني الديار
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- شاقَني الأهلُ لم تشقني الدِّيارُوالهوى صائرٌ إلى حيث صاروا
- جيرةٌ فرَّقَتهمُ غربةُ البَينِ وبين القلوب ذاك الجوارُ
- ليس تنسى تلك القلوبُ عهوداًكذَّبَتها يوم النوى أبصارُ
- أنت تدري أن الهوى ليس يحلوطعمُه أو يكون فيه مرارُ
- فأناس رعوا لنا حين غابواوأناس جفوا وهم حضّارُ
- عرَّضوا ثم أعرضوا واستمالواثم مالوا وجاوروا ثم جاروا
- لا تلمهم على التجنّي فلو لميتجنّوا لم يحسن الاعتذارُ
- وكذا لم تطب لنا البصرة الزهراءُ لولا أميرها المختارُ
- لم يكن للوصال عُرسٌ إذا مالم يكن للعتاب فيه نِثارُ
- جار فيها جعل اللفيف على الآداب حتى أجارها المستَجارُ
- مَن تكنّى من قَدرِه باشتقاقٍواسمه من ثباته مستعارُ
- مَن نماه الخليل وهو خليلٌللمعالي والبِشرُ منه النُّضارُ
- مَن تولّى فيما تولاه عدلاًشفعته بصيرة واختبارُ
- مَن تولّى التدبير منه برأيٍهو في ليلِ كلِّ خطبٍ نهارُ
- مَن له في تبزُّع القول بَسطٌللَّيالي وللذكاء وقارُ
- مَن به تلتظي الحروب وتخبوفهو ماءٌ لدى الهِياج ونارُ
- مَن يُذيل النفسَ الخطيرة في الرَّوع إذا كان بالنفوس احتكارُ
- لو عددت اسمَ حدِّه مأثراتٍكان فيه على الأمير أمارُ
- أيها السيد استجارت بك الأييامُ واستنصرت بك الأشعارُ
- ضمنت لي علاك أن ليس يُثأىلي ذمام ولا يُضاع ذِمارُ
- ما تعدَّيتَ ما تولّيتَ لكنلك ممّا أُتيتُ فيه اختيارُ
- يا لقومٍ هاجوا هدير القوافيوتضاغَوا إذ راعهم منه ثارُ
- واستثاروا نار القصيد سَفاهاًوتشكّوا لما ترامى الشرارُ
- ولقد خيلوا سَراباً من القول وبرهانُ ما ادَّعوه قَفَارُ
- ورموني بأسهمٍ عن قسيٍّما لها من حقيقةٍ أوتارُ
- ألسُنٌ صادفت ميادينَ عيبٍفجرت وهي في الخِطام أسارُ
- بهتوا غَيبتي ببهتان زُورٍعن قعودي فالزُّور فيه ازوِرارُ
- أبداً أدرَأُ المكارهَ لكنلك في ذا تعمُّدٌ واغتفارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.