قصيدة
للدهر ما بين الأنام وزيف
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ف · 19 بيتاً
- للدهر ما بين الأنام وَزِيفُولصَرفه بين الورى تصريفُ
- تلك النوائب وهي مأدبَة الفَتىوالزاعِبيُّ يقيمه التثقيفُ
- غِيَرٌ تُحاجي ذا الحجا عن صبرِهِفإذا عرى فقويُّهنَّ ضعيفُ
- وإذا تنكَّرتِ الليالي لن يُرىنكرانُها إن يُعرَف المعروفُ
- ما تُثقِل الأعناقَ إلا مِنَّةٌلفتىً له عن مُثقَلٍ تخفيفُ
- نظرتْ إليَّ الحادثاتُ فرَدَّهاعنّي الأميرُ وطرفُها مطروفُ
- لمّا استعنتُ على الزمان بأيِّدٍنكص الزمان فصَرفُه مصروفُ
- لولا خلائق في الكريم كريمةٌلم يستَبِن أنَّ الشريف شريفُ
- هذا نزارٌ زان فرعَ أرومةٍهو تالدٌ في المكرمات طريفُ
- تنميه صِيدٌ أُسدُ حربٍ ما لهمإلا القواضب والرماح غَرِيفُ
- يمشون في الحَلَق الحَصِيف وتحتهانَسجُ الشجاعةِ في القلوب حَصيفُ
- لو أنهم عدمو السيوفَ تحدَّرَتعزماتُهم في الروع وهي سيوفُ
- تُجري النَّدى مجرى الدماء أكُفُّهمفهمُ حياةٌ للورى وحتوفُ
- مَن كان وهّابَ الأُلوف ولم يكنليروضه يومَ العِطاف أُلوفُ
- يقسو ويعنُفُ في الحروب وشأنُهفي السلم بَرٌّ بالأنام رؤوفُ
- يدنو ويبعد هيبةً وتواضعاًفيجلُّ وهو مع الجلال لطيفُ
- يا ابن المكارم إنَّ أولى ما بهتُبنى المكارمُ أن يُغاثَ لهيفُ
- وإذا المَنَاسِب لم تكن معدودةًلصنائع فبَدِينُهُنَّ نحيفُ
- ذاك الفخار على المساعي دائرٌوله إذا وقف السُّعاة وقوفٌ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.