قصيدة
روض المحاسن نزهة الأبصار
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ر · 13 بيتاً
- روضُ المحاسنِ نزهةُ الأبصارِوالعيشُ تحت معاقِدِ الأزرارِ
- وإذا تَنَزَّه ناظري في روضةٍحَنَّ الفؤادُ إلى جَنى الأثمارِ
- فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوىمستشهَداً عن غامض الأسرارِ
- قد يُستَدَل بظاهرٍ عن باطنٍحيث الدُّخان فثَمَّ موقد نارِ
- سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِوإخاءُ كلِّ مُهَتَّك الأستارِ
- فتجنّبِ الأشرارَ تُكفى شرَّهمواختر لنفسك صحبةَ الأخيارِ
- مَن لاذ بالفُجّارِ يُدعى فاجراًومُبَرَّراً مَن لاذَ بالأبرارِ
- لازال مَدعوراً أبوه وأُمُّهمَن لا يزال مُحالفَ الدُّعّارِ
- ولأهله شَرَطٌ أذاه وعيبُهمَن أعجَبَته مذاهبُ الشُّطّارِ
- بَهرَجتَ نفسَك والعيون بهارجٌعكفت عليك وأنت كالدِّينارِ
- ما بال ذكرِكَ للمسامع مُكرَهاًقبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
- فبحسن وجهك كن لعرضك صائناًعمّن يُعَرِّض عرضَه للعارِ
- إنَّ القرين هو النظير فإن تكنحُرّاً فدونك صحبة الأحرار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.