قصيدة
وشمس خدور لو بدت من خدورها
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ا · 22 بيتاً
- وشمس خدورٍ لو بدت من خدورِهالرضوان أزرَت بالجنان وحُورِها
- إذا ما بدت لو لم يكن ماءُ وجهِهايدافع عنّا لاحترقنا بنورِها
- إذا ما أجالت طرفَها سجد الهوىلأجفانها من غنجها وفتورِها
- تَعلَّم غصنُ البان من حركاتهافنوناً وما يأتي بعُشر عشيرِها
- يُرى حَليُها من حسنها متزيناًومن طِيبها يزدادُ طِيبُ عبيرِها
- إذا مسها لينُ الحريرِ فجسمُهاينعِّم ما قد مسَّها من حريرها
- لها نعمةٌ لو في المعاد تقسمتلعاشت بها الموتى الى نفخ صُورها
- ولو ضربت بين القبور بنَغمةٍلقهقهتِ الموتى لها من قبورِها
- لو اَنَّ سليمانَ النبيَّ يخالُهاتوهَّمها بلقيسَ فوق سريرِها
- فتاةٌ لها عندي حديثٌ وإنمالواحظُها قد حدَّثَت عن ضميرِها
- تُؤخِّر عن قلبي نصيبَ سرورِهوقد عَجَّلت للعين بعضَ سرورِها
- إذا جئت عطشاناً إلى ماء وصلهافما يُنقَع الصادي بصفو غديرِها
- لها صدقُ إعراضٍ وزُورُ تعرُّضٍفيا حَسرَتا من صدقها لي وزُورِها
- تُرضّي خيال الناس عند مغيبهاوتُبدي إشارات المنى في حضورِها
- وقولوا لها إني أسيرٌ بحبِّهافهل عندها من رحمةٍ لأسيرِها
- ستتلف روحي وهي روحٌ خطيرةلئن بخلت عنّي ببذل خطيرِها
- فإن أحسنت جازيتُ ذاك وإن يكنغروراً فلا جازيتُها بغرورِها
- فيا سُؤلَ قلبي أوضِحي مسلك المُنىلروحي فقد حَيَّرتِها في أُمورها
- أجَنَّة وصلٍ نرتعي في نعيمهاأنارُ صدودٍ نصطلي في سعيرِها
- فإنَّ حراماً أن تُعَرَّض مهجةلموتٍ ولم يُعلَم مكانُ مصيرِها
- فها أنا روحي في السياق فزَخرفيجِنانَ مناها وابعثي ببشيرِها
- وشاهدُ ما ألقاه مني رسالتيأتَتكِ سطورُ الدمع فوق سطورِها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.