قصيدة
تشاكينا بألحاظ الجفون
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- تشاكينا بألحاظ الجفونِلبُقيانا على الودِّ المصونِ
- إذا خفنا ظنوناً نتَّقيهاتَجمَّلنا لتكذيب الظنونِ
- نعارض بالصدود ظنونَ قومٍفتعترض الشكوك على اليقينِ
- ولم نأمن سوى اللحظات رُسلاًحذاراً من حسود أو خؤونِ
- ولم نكن اطحر إذا تحاشالنأتمن الشمال على اليمين
- أكاد لفرط إشفاقي أُوَقيّحبيبي من إشارات الظنونِ
- أرى حُبِّيكَ فيه ضروب عقلٍوحُبُّ الناس ضربٌ من جنونِ
- فمن يك بالإذاعة مستغيثاًفليس على الأحبَّة من أمينِ
- أيحسن يا حبيب بأن ترانيأُصافيك الوداد وتجتويني
- فيا مَن صِيغ من طيبٍ ونوروكلُّ الناس من ماءٍ وطينِ
- معاذ اللَه ما هذي المعانيوهذا الحسن من ماءٍ مهينِ
- ولكن أنتَ من نورٍ صفيٍّوطيبٍ شِيبَ بالماء المَعينِ
- فإن تكُ مِثلَنا بشراً سَويّاًفماذا النور في هذا الجَبينِ
- فوجهك مُعلَمٌ بطراز شكلٍوجسمك مُرتَدٍ برداء لينِ
- كأنَّ تثنيَ الأعطافِ منهنسيم الريح يلعب بالغصونِ
- غزال البَرِّ بزَّ الصبرُ قلبيلعلي أصطفيك وتصطفيني
- فإن كنّا تشاكينا جميعاًفمما أتَّقيك وتتقيني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.