قصيدة
لا تكبروا من ملاح المرد إنسانا
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ا · 19 بيتاً
- لا تُكبِروا من ملاح المرد إنساناما الحُسن والطِّيب إلا عبد ظِبيانا
- نفديك من كاملٍ حُسناً وإحساناتُحيي وتقتل أحياناً فأحيانا
- تبارك اللَهُ ماذا فيك من بدعٍفي الجسم والوجه إسراراً وإعلانا
- كأنما عجن الكافورُ طينتَهبالزعفران فعَلَّى منه كثبانا
- وصيغ أعلاه من نورٍ ومن ظُلَمٍوجهاً وفرعاً يمجُّ المسك والبانا
- فالفرع من سَبَجٍ والخد من ضَرَجٍوالطَّرف من غنجٍ يلقاك وسنانا
- فمن تنزَّه يوماً في محاسنهفليس مُستحسِناً ما عاش بستانا
- ومن تنفس من أنفاسه نَفَساًلم يرضَ ما عاش أن يشتمَّ ريحانا
- كأنما اللَه أوحى إذ براه إلىخزائن المسك ممّا طاب أو لانا
- بأن تُؤلِّف من نَشرٍ جواهرهاوقال كوني على التأليف إنسانا
- كأنه قبَّة من فضَّةٍ قسِمتفي ملتقى الخَور أردافاً وأعكانا
- كأنه مُحَّةٌ من فرط نَعمتهتكاد تجري من الأثواب أحيانا
- تراه كالماء رجراجاً ومَلمسهكالنار حرّاً فتلقى اللونَ ألوانا
- تبدو له حركات من حرارتهاولينه يستحيل الماء رَيّانا
- قد قلتُ إذ حار طرفي في محاسنهولم أزل شاخصَ العينين حيرانا
- لا شك أنت من الجنّات مسترَقٌأو هارب فمتى فارقتَ رضوانا
- فاستضحكته على عجبٍ مساءَلتيوقلتُ لمّا رأيتُ الثغر قد بانا
- لم ترضَ إذ جئتَنا من جنةٍ هرباًحتى سرقتَ لنا في فيك مرجانا
- ليس الحبيب الذي يأتيك مؤتزراًمثلَ الحبيب الذي يأتيك عريانا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.