قصيدة
وعذب المقبل والمبتسم
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها م · 29 بيتاً
- وعذب المقبَّل والمبتسمْلذيذ المراشف والملتَثَمْ
- فتىً هو في حُسنه أُمَّةٌتحكِّمه في جميع الأمَم
- فأحسب عُبّاد أصنامهمرأوها بصورة هذا الصنم
- بطرفٍ يصحُّ له سحرُهإذا كان صحَّتُهُ من سقم
- وخصرٍ تظلُّمُه يُشتَهىوردفٍ يُحَبُّ لما قد ظلم
- مصون تجنَّبتُ في حُبِّهجميعَ الفواحش إلا اللمم
- تقاضيتُه الوصلَ في خلسةٍبلطف الإشارات لا بالكلم
- فتقطيبُ حاجبه قال لاوفترة أجفانه إي نعم
- فلم أرَ أحسنَ من لحظةٍتطعَّمتُ فيها سرورَ النِّعَم
- وأحلى المنى عممان الهوىإذا ما اختُلسنَ خلال البُهم
- ونحن معاشر أهل الهوىجوارحه كطراف الخدم
- فمن دام بالعهد دُمنا لهونستودع الله مَن لم يَدم
- رأيت غنى النفس خيرَ الغنىكذا عدم الصبر شر العَدَم
- وخير الأخلاء مَن إن رأىجميلاً أشاعَ وعيباً كتم
- أرى ابنَ عتيقٍ عتيقَ النِّجارِكريمَ الطِّباع حميد الشِّيَم
- تقدَّم في أمر طُلابهتَقَدُّمَ آبائه في القِدَم
- عليه يُعَوَّل عند الخطوبوفي النائبات به يُعتَصَم
- وفي المُشكِلات قريب الخُطاوفي المكرمات بعيد الهِمَم
- أبا عُمَرٍ عمرت ساحَتاكَبغوث اللَّهيف ورعي الذِّمَم
- ولي حاجة لم أُطِق بَثَّهاحياءً وقد أخذت بالكَظَم
- أهابك فيها لأن الكريميُهاب وإن كان لا يُحتَشَم
- لساني تلجلج عن حاجتيفترجمتُها بلسان القلم
- وبِشركَ بشرّني بالمنىوحُسنُ اللقاء افتتاحُ الكرَم
- وقد جَدَّ عزمي على رحلةٍأُجدِّد فيها صلات الرَّحِم
- فأتمِم أياديك في رحلتيفحقُّ أياديك أن تستتمّ
- فرفدُك جارٍ على مَن أقامَوبرُّك زادٌ لمَن لم يُقِم
- وفي ابنك جودٌ وتوفيقُهليتلو أباه على ما رسم
- إذا كان بدرُ الدجى مشرقاًفلن يُستضاء بنجمٍ نجم
- وحُسناك تكسوك حُسنَ الثناونُعماك تُبقي عليك النِّعَم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.