قصيدة
رحلت وما شوقي عن الإلف راحل
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ل · 16 بيتاً
- رحلتُ وما شوقي عن الإلف راحِلُوزلتُ وما عهد الرعاية زائلُ
- يُمثِّل لي قلبي على البعد شخصَهفتمثاله لي حيثُ ما كنتُ ماثلُ
- رعى اللَه مَن روحي قرينة روحِهِوما بين جسمَينا تُعَدُّ المَراحلُ
- وقد فَصَل التفريق بين أحبَّةٍوليس لأرواح الأحبَّة فاصلُ
- سقى اللَهُ أياماً نعمنا بظلِّهاإذ العيشُ غَضٌّ والحبيب مُواصِلُ
- تغازلني منه الإشارات عابثاًفيصطادني ذاك الغزال المُغازِلُ
- فحيث رمى منّي يصادف مقتلاًكأني علي حين ترمى مَقاتلُ
- وليلة وصلٍ ليلةُ القدر أُختُهاتجلَّت بها الظلماءُ والبدرُ آفلُ
- وأبصرتُ وجهاً قلتُ لمّا رأيتُهألا ليت شعري ما تقول العواذلُ
- وما صَبَغَت صِبغَ الخدود مدامةٌبها صُبِغَت قبل الخدود الأناملُ
- وسكرانة سكرى دلالٍ وقوَّةٍإذا هي قامت لم تَخُنها المفاصلُ
- تثنَّت بغصنٍ ذابلٍ عند سكرهاوذا عجبٌ غصنٌ من الريِّ ذابلُ
- فإن لم أقُل ما كانَ في ضرِّه المنىفواهاً له إنَّ الحَنينَ لقائلُ
- ولم أطوِ سرّي عنكمُ لاتِّهامكمولكن لإفشاء الحديث غوائلُ
- نُجاملُ مَن يُبقي على مَن نحبُّهولن تخلصَ البُقيا لمن لا يُجامِلُ
- وحيثُ أرى إلفاً لإلفٍ مُصَافياًفَثَمَّ حَسُودٌ لا ينام وعاذلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.