قصيدة
حبيبي ذاك البدر إذ وافق النصفا
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- حبيبيَ ذاك البدر إذ وافَقَ النِّصفافألبستَه ثوباً من الذلِّ فاستخفى
- وظنوا به خَسفاً وكان احورارهتخلِّيه من تنوير وجهك لا كسفا
- وظَنَّكَ بدراً قد أتيتَ بعَزلهفذلَّ لكي يدعو له الناسُ أن يُكفى
- ولمّا صرفتَ الوجهَ عنه تكبُّراًرأينا لذاك اللون عن وجهه صرفا
- فيا قمراً أزرى على قمر الدجىبرعتَ بحسنٍ ما نطيق له وصفا
- ملاحة شكلٍ فوق تقويم حاجبٍتَرى بين هذين الملاحةَ والظَّرفا
- فلو كانت الدنيا عروساً وحُلِّيَتلتُجلى عليها كنتَ أنتَ لها شفّا
- تدلّ علينا في الملاحة بالهوىفتعصي ولا تُعصَى وتجفو ولا تُجفى
- فبي سَقَمٌ من سُقم عينيك لا يُشفىعلى حَرَقٍ من نار خدَّيك لا يُطفى
- ومن أين يخفى عنك عشقٌ لعاشقٍوعينُك عينٌ تعرف السرَّ والأخفى
- فواعجباً من لحظ طرفك إنهإذا زاد ضعفاً زاد قوتنا ضعفا
- وأعجب من هذين ردفك كلّماترجرج زاد الخصر من فوقه لطفا
- فيا شكل ذا خصراً ويا ثقل ذا ردفاًويا حسن ذا خدّاً ويا نَبل ذا طرفا
- ويا طيبَ أنفاسٍ على حسن مَضحكٍفذا المسك بل أذكى وذا الدرُّ بل أصفى
- ويا خمر ريقٍ فوقه ورد وجنةٍفمَن لي بذا رشفاً ومن لي بذا قطفا
- بدأتَ بإحسان فجُد بتمامهوإن الفتى من لا يكدِّرُ ما صَفّى
- فهذا الهوى عيش المحبِّ إذا صَفاولكن إذا لم يصفُ كان له حتفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.