قصيدة
أحب فمن ذا الذي أخلفه
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ه · 15 بيتاً
- أحَبَّ فمَن ذا الذي أخلَفَهْومَلَّ فمن ذا الذي استعطَفَهْ
- فلا أحدٌ في الرضا ساءَهُولا أحد في القلى عنَّفَه
- وكان زكيّاً كما قد علمتُفما ذا التعدّي وما ذا السَّفَه
- وفي الناس من يتجنّى الذنوبَوذا قد تجاوز حدَّ الصِّفَه
- ولا كلُّ مَن كانَ ذا قوَّةٍيناوي الضعيفَ إذا استضعفه
- وزعَّمني صدفاً خاوياًمن الدرِّ مثل الذي صرَّفَه
- ولو شئتُ عرَّفتُه مَن أناوإن كانَ لي جيِّد المعرفَه
- وإبليس يعرف مَن رَبُّهولكنَّ طغيانه سرَّفه
- سأحلم حتى يقولوا شأىمعاويةَ الحلمَ أو أحنَفَه
- لأن ركائب عهد الوفاعلى طلل العهد مستعطَفَه
- وما أولَعَ المرء بالموبقاتوعند الحقائق ما أضعفَه
- تراني أُحَبِّكُ طول الحياةلساناً بما ساءَه أو شَفَه
- أأهجوه حتّى يقول الأنامُأنَصرٌ هجاه لقد شرَّفَه
- وسَل مَن تعرَّض لي في الهجاءِ عن عِرضِه أين قد خَلَّفَه
- وذو الجهل ينصف من ضامهسَفاهاً ويظلم من أنصَفَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.