قصيدة
طباعك فالزمها وخل التكلفا
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ا · 23 بيتاً
- طباعَكَ فالزَمها وخلِّ التكلُّفافإن الذي غطيته قد تكشَّفا
- فلِم تتعاطى ما تعوَّدتَ ضدَّهإذا كنتَ خوّاناً فِلم تدَّعي الوَفا
- أتذكر قولي إنني منك خائفٌألست تخاف الله إن كنتَ منصِفا
- غدرتَ ولم تُغدَر وخُنتَ ولم تُخَنومرَّرت ما احلولى وكدَّرتَ ما صفا
- فما هي إلا أن أعيش منغَّصاًلنقضك عهدي أو أموتَ تأسُّفا
- فلم يتهنَّأ بالوصال مروَّعٌبغدرٍ ولا عيش لمن كان مُدنَفا
- إذا خفتُ أمراً ثم أبصرتُ صاحبييكاتمني ازددتُ منه تخوُّفا
- أأحمدُ لِم تخلِف فإنك خائفٌولن يُعذر الغدّارُ إلا ليُخلِفا
- حبيبي أما استحييتَ منّي تخوننيوتَزوي ثمارَ الوصل عني لتُقطفا
- ولِم تقبل العذرَ الذي بانَ زَيفُهوهل مستجادٌ درهمٌ قد تزيَّفا
- تحيَّرت لا أدري أأرضى بما أرىفأكمد أم أجفو الحبيب فأتلَفا
- فلي نفس حرٍّ لا يطيق خيانةًولي قلب صبٍّ ليس يقوى على الجفا
- ففي الغدر تنغيصٌ وفي الهجر محنةٌوقد نالني منك الغِدَارُ مضعَّفا
- ظننا بكم ظنّاً جميلاً لمَيلكمإلينا ولكن ذلك الظن أخلفا
- إذا غاب ماءُ الغُصنِ عن روضة المنىفحقّ لأغصان المنى أن تُقَصَّفا
- إذا رحل الإنصاف عن عرصة الهوىفما للرضا عذرٌ بأن يتخلَّفا
- وما أوحش الإلفين حنَّااذا افترقا من بعد ما قد تألفا
- لقد كنتَ لي نِعمَ الحبيب تبرُّنيوأرحمَ بي من والديَّ وأرأفا
- فما كان أحلى أُنسنا وحديثناليالي كان الدهر بالوصل أسعفا
- وما كان ذاك الوصل وصلاً لطيبهولكنَّه برق لعقلي تخطَّفا
- تعطفت لي بالعطف حتى كأنماجريتَ بمجرى الروح بل كنتَ ألطفا
- فإن تَتَّخِذ مني بديلاً فإننيتبدَّلتُ من بعد السرور تلهُّفا
- سلامٌ على الدنيا إذا لم أجد بهاحبيباً ودوداً بالمودَّة منصفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.