قصيدة
أقرت نجوم الحسن أنك بدرها
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- أقرَّت نجومُ الحسن أنك بدرُهاوأنك في روض المحاسن زهرُها
- ووجه لو اَنَّ الأعين العور كُحِّلتببهجته يوماً لراجَعَ بصرُها
- وللجُدَري فيه رسوم محاسنٍيُرى فيه آثارَ المحاسن أثرُها
- على قامةٍ مازال يُغبَط ردفُهاويُحسَدُ ساقاها ويُرحَم خصرُها
- فتسعة أعشار الملاحة قُسِّمَتعليك وفي كلِّ الخلائق عُشرُها
- وقد نُقِشت نقشَ الدنانير عدناصفاتك إلا أن عقلك تبرُها
- محاسن زاد العقل فيها محاسناًفيحسن مرآها ويحسن ذكرُها
- لذكرك طِيبٌ في النفوس لو اَنَّهلجسمك لم يُجلَب من الهند عطرُها
- فصارت بك الأيامُ أعيادَ لذَّةٍفما كاد أضحاها يبين وفِطرُها
- تقلِّبُ طرفاً لو تقلَّبَ سحرُهُعلى الأرض لم يظهر ببابل سِحرُها
- فلو كنتَ في سوق الجواهر ضاحكاًإذا عُرِضَت لم يغلُ في السوق قَدرُها
- أرى لك قبل الأُنس مزح تَظرُّفٍكذلك قبل الشمس يطلع فجرُها
- وما عابَ نفسَ المرء كثرةُ مزحهاإذا قلَّ منها خلف ذلك نُكرُها
- وطبعاً وأخلاقاً إذا بانَ كشفُهاتبيَّن من تحت التكشُّف سترُها
- تخلَّقتَ أخلاقاً هي الخمر لذَّةًوطيباً ولكن في التظرُّفِ سكرُها
- خلائق يُرضي اللهَ في السرِّ صونُهاويرضي عباد اللَه في الجهر نشرُها
- فيكثر عند الناس في ذاك حمدُهاويكثر عند اللَه في ذاك أجرُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.