قصيدة
حلل المحاسن نزهة الأبصار
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ر · 12 بيتاً
- حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِوالعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
- وإذا تنزَّه ناظري في روضةٍحنَّ الفؤاد إلى جنى الأثمارِ
- فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوىمستشهداً عن غامض الأسرارِ
- قد يستَدلُّ بظاهرٍ عن باطنٍحيث الدّخَان فثَمَّ موقِد نارِ
- سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِوإخاء كلِّ مُهتَّك الأستارِ
- فتجنَّبِ الأشرارَ تَجنُب شرَّهمواختر لنفسك صحبة الأخيارِ
- مَن لاذ بالفُجّار يُدعى فاجراًوكذاك بَرّاً لاذ بالأبرارِ
- ولأهلِه شَرَطٌ أذاهُ وغَيُّهمَن أعجبَته مذاهبُ الشطّارِ
- بَهرَجتَ جسمك والظنون جهابذٌعُكفٌ عليك وأنت كالدينارِ
- ما بال ذكرك بالمسامع مُكرَهاًقبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
- فبحسن وجهك كن لعرضك صائناًعمَّن يعرِّض نفسَه للعارِ
- إنَّ القرين هو النظير فإن تكنحرّاً فدونك صحبة الأحرارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.