قصيدة
فديتك ما للدهر فيك وللقلى
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- فديتك ما للدَّهر فيك وللقلىخلوتُ ولكن للصيانة والسترِ
- لعلّي أنال الأنس في حجب خلوةٍكذاك يُنال الدرُّ في غامض البحرِ
- أُريد بأن يخفى على الناسِ وَقفُهفأخفى وهل يخفى الوقوف مع البدرِ
- إذا ما رأيتُ الشوق يُجري خيولهلكشف الهوى صيَّرتُ ميدانَه صدري
- ثَنى عنك طرفي لحظُ طرفك فانثنىكذاك خُمار الخمر يُكسَر بالخمرِ
- ويصبح ريحانُ الهوى حين نلتقينَماءَ المنى من ذلك النظر الشزرِ
- وتنظر في حالي وذاك هوى المنىوفوق المنى لو كنتَ تنظر في أمري
- عذرتُ حبيبي أن أقام على هجريلأن ذنوبي قد كثرن على العذر
- بُليتُ بذنبٍ فوق ذنبي لشقوتيوما أوجع العَقر الأليم على العقرِ
- وما أنا إلا مثل جابر عَظمِهفلمّا بَرَا ثَنّى بكَسرٍ على الجَبرِ
- أسأتُ إلى من لم يزل بيَ محسناًفحقّي بأن أُرمي بقاصمة الظهرِ
- أيعرف قدري ثم أجهل قدرَهُفلا عرف الرحمن من دونها قدري
- حراميَّة منّي أتيه على الذيبداخله تيه على الشمس والبدر
- فيا ليلةً أدركتُها وحُرمتُهاوكنت كمحرومٍ رأى ليلة القدرِ
- فيا نعمةً فاتت ويا محنةً أتتفموتٌ على فَوتٍ وقتلٌ على كفرِ
- أبا حسنٍ ما حيلتي ووسيلتيأبِن لي فإني قد تحيَّرتُ في أمري
- أأصبر للهجران أم أطلب الرضاوهيهات أن ترضى وهيهات من صبري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.