قصيدة
بدت لوداع والتجمل سترها
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ا · 21 بيتاً
- بدت لوداعٍ والتجمُّل سترُهافزال لإشفاق التفرُّق هجرُها
- فتاةٌ كأن الصبح يجلوه وجهُهالنا وكأن الليل يدجيه شَعرُها
- فلو أبصَرَتها أُمَّةٌ ثَنَويَّةٌلكان إله القوم ما ضمَّ خِدرُها
- نفى حُسنُها عنها العتابَ لأنهاإذا ما أساءت كان في الحُسن عُذرُها
- لقد زال طيبُ العيش عنّي لفقدهاكما زال عنها للتفجُّع كِبرُها
- ولمّا تسارقنا الوداعَ تخالُساًلعَيني رقيبٍ يغلب الليلَ خزرُها
- جرى ماءُ جفنَيها على نار خدِّهافصار لظاها في فؤادي وجمرُها
- لقد قلَّ صبري بعدها وتجلُّديفيا ليت شعري بعدنا كيف صبرُها
- فأصبحتُ حيرانَ الفؤاد لفُرقَةٍأُقاسي هَناةً ليس يجمل ذكرُها
- وما افتقرت نفسي إذا كان إنمايلوذ بإخوان التَّديُّنِ فقرُها
- فكلُّ مُحبّي آل أحمد أنجمٌوآلُ أبيك السادةُ الغُرُّ زُهرُها
- إذا اختلفت بالأكرمين مجالسٌفإنك في كلِّ المجالس صدرُها
- وإن كنتَ في شرخ الشباب هلالهافإنك في مستكمل القَدرِ بدرُها
- تخلَّقتَ أخلاقاً هي الخمر لذَّةًوطيباً ولكن في الصَّبابة سُكرُها
- وليس قبيحاً سكرة اللهو بالفتىولا سيَّما والظَّرف والشَّكل خمرُها
- وكان وصيُّ المصطفى خيرةِ الورىله مزحات ينثر الأُنسَ نَشرُها
- تَلَقّى العَوافي بالأيادي فإنهامآثرُ لا يعفو على الدهر أثرُها
- وتزكو الأيادي عند ذي الشكر مثل ماتَضاعف في الأرض الزكيَّة بذرُها
- مشاكلة الآداب والشكل فيهماوسائل لا يُخشى من الحرِّ خَفرُها
- فدُونَكها بِكر المعاني زففتُهاعروساً ومن خير العرائس بكرُها
- إذا نحن قلنا طال عمرُك أيقنتبذاك المعالي أنَّ عمرك عمرُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.