قصيدة
وافى مرابعه الغزال الأحور
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ر · 26 بيتاً
- وافى مَرابِعَه الغزالُ الأحورُوبدا لمطلعِه الهلالُ المُقمِرُ
- أهلاً وسهلاً بالحبيب فإنهبحضوره كلُّ المحاسن تحضرُ
- ما غاب إلا هامَ قلبي نحوهشوقاً وكدتُ من الوساوس أُحشرُ
- ولقد تَغشّى ماءَ دجلة إذ سرىفيها الحبيب ربيعُ حسنٍ يزهرُ
- ولقد تباهى نهرُه ببهائهفغدا على أنهار دجلة يفخرُ
- نهرٌ تطيَّبَ بالحبيب وطيبهفكأنه بين الجنان الكوثرُ
- قدم الذي بقدومه قدم المنىفبه البلاد ومَن بها مُتبشِّرُ
- تتبختر الأرواح في أجسامناشوقاً إليه إذا بدا يتبخترُ
- ونظن أن الأرض تخطِر تحتهبلباقة الحركات ساعة يخطرُ
- يمشي ولا ندري لشكل فنونهأيميل أم يهتزُّ أم يتمرمَرُ
- ما دامت الأبصار تبصر مثلَ ذافي ذا الجمال فأيّ قلب يصبرُ
- نورٌ على حُسنٍ على طيبٍ علىلينٍ تراه فكيف لا يتحيَّرُ
- يسبي برقة سمرةٍ دريَّةٍفاللون درٌّ والغشاوة جوهرُ
- يا حُسن خِطرة زعفرانِ عذارهومن العجايب زعفرانٌ أخطرُ
- يا من يقلِّب ناظراً في لحظهخمرٌ يدور على القلوب فيُسكر
- واللَه لو أبصرتَ عينك عندماترنو لكنتَ بسحر عينك تُسحرُ
- بل لو ترى الحركات منك عشقتهاعشقاً يُخاف عليك منه ويُحذر
- فخذ المِراة عسى ترى ما قد نرىمن حُسن وجهك في المراة فتعذرُ
- أطوي وأنشر فيك يا وشي المنىفتجلُّدي يُطوى وشوقي يُنشَر
- ماذا ترى فيمن رضاك حياتُهوإليك موردُ عيشِه والمصدرُ
- إن تصطنعه تجده عبدك في الورىووليَّ نعمتك التي لا تكفرُ
- بيديك مهجته ودونك مالهفاخبره فهو كما تحبُّ وأكثرُ
- ودَعِ التعلَّلَ بالرقيب وغيرهلو شئت كنتَ على الزيارة تقدرُ
- اعمل على أني أُرَدُّ عن الذيأبغي فكيف أردُّ عيناً تبصرُ
- إن كان قد حُظِر الوصال فإننيأرضى وأقنع بالذي لا يُحظَرُ
- فلأصبِرَنْ ولأكتمنَّ صبابتيفعسى أفوز بما أُحبَّ وأظفرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.