قصيدة
للعيد أوعدني من لم يزل عيدا
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها ا · 38 بيتاً
- للعيد أوعدني من لم يزل عيداطوباي إن أنجز العيدَ المواعيدا
- فلي مع الناس عيدٌ في الهلال وليوحدي هلال وعيدٌ فيهما زِيدا
- إن مهَّد الوعد للإنجاز تمهيداحتى أرى شاهداً فيه ومشهودا
- أفطرتُ فطرَين أني لم أزل بفميصوم الصدود بصوم الدين معقودا
- إن صحَّ عيدُ هوانا كان خاطبُنافيه ومنبرُنا الأوتارَ والعُودا
- وجه الحبيب مُصلّى ناظري فأرىهناك كلَّ صفات الحُسن موجودا
- حتى أضمَّ إلى قلبي أناملهعسى أحسُّ لهذا الوجد تبريدا
- هناك أجعل محرابي وقِبلتَهمن ذلك الشخص ذاك النحر والجيدا
- شرطي إذا ما رأيت الردف مرتدفاًوالخصر مختصراً والقدَّ مقدودا
- شرطٌ لو اَنَّ هلال الدين أبصرهلم يستطع لشروط الفقه توكيدا
- ورد الخدود ورمّان النهود وأعطاف القدود تصيد السادة الصيدا
- فيرحم اللَهُ عبداً للمحبِّ دعابزورة تجعل المرحوم محسودا
- أنفاسه نفَّست عن نفسه كرباًوخدَّ في خدِّه بالدمع أُخدودا
- حتى اذا ما قناع الشيب جللهعاف الصبا وتحامى العذل والغيدا
- ثم انثنى للأيادي البيض يشكرهالأنها بيَّضت أيامنا السودا
- نقلتُ عشقي إلى شكري وممتدحيلسيِّد يعشق الإحسان والجودا
- من بسط جدواه أغناني ومهَّد ليعند الملوك ببسط الجاه تمهيدا
- فالحمد لله إذ أرعى رعيتهمن ليس إحسانه في الناس مجحودا
- أمّا القلوب فقد ألقَت بأجمعهاإلى الأمير ابن يزداد المقاليدا
- لا غرو أن كان كلُّ الناس حامدهمن لم يزل محسناً لازال محمودا
- اللَه سلَّ به سيف المهابة للبُقيا وأصبح سيف البغي مغمودا
- كم سربلت رحماءَ الناس رحمتهوكم تجرَّد فيمن كان مِرِّيدا
- وكم ببذل الندى أحيا المحاميداوكم برغم العدى أردى الصناديدا
- مانَ الرعايا بجهد من عنايتهكأنه والد قد مان مولودا
- يقسو ويرحم إملاجاً بذاك وذافيبسط العدل تلييناً وتشديدا
- يقلِّب الرأي تصويباً وتصعيداويبرم الأمر تقريباً وتبعيدا
- يا من له عند كل الناس مكرمةآويتَ كلَّ رجاءِ كان مطرودا
- أحييتَ من كرم الأخلاق ميِّتَهافأنتَ تُوجد فضلاً كان مفقودا
- ألَّفت بين قلوب الناس فائتلفتباللطف منك وقد كانت عباديدا
- أنت المبارك والميمون طلعتهترعى الرعية توفيقاً وتسديدا
- فانعم بعيدك يا عيد الإمارة فيعزٍّ يزيد على الأيام تجديدا
- ولا تزل تلبس الأعياد في نعمورد الخدود بها يزداد توريدا
- في عيد خير جديد نستفيض بهبحراً لديك من الآمال مورودا
- صامت سجاياك عن كل العيوب فماتزال في رمضان ليس معدودا
- وسرتَ في الناس بالحسنى فأبهجهمفصيَّروا كلَّ يوم عندهم عيدا
- فأنت دهرَك في صوم العفاف لهمودهرهم فرح قد صار تعييدا
- لا زلت ركناً لمن والاك ذا ثبتولا يزل ركن من عاداك مهدودا
- فزادك اللَه في بَدوٍ وعاقبةٍعزاً ونصراً وتمكيناً وتأييدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.