قصيدة
بي مثل ما بك من شوق ومن كمد
العنوان هو المطلع.
الخبز أرزي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِلكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ
- أصون نفسيَ عن لعب الوشاة بهاوإن تلاعبتِ الأسقام في جسدي
- إني تعاطيتُ صبراً تحته حرجٌفصرتُ في حال مجهودٍ ومجتهدِ
- لولا الحفاظ ولولا العهد لم ترنيأذوب شوقاً ولا أشكو إلى أحدِ
- لأستعيننَّ بالكتمان منتظراًفربَّ مكروه يومٍ فيه خير غدِ
- تطلُّعُ الموت في روحي وفي بدنيولا تطلُّعَ أعدائي إلى خلدي
- كانوا يخوضون في لومي فساعدنيوصلُ الحبيب فخاضوا اليوم في حسدي
- عابوه عندي قديماً وهو يهجرنيوزاحموني عليه وهو طوع يدي
- أحيد عنهم لإشفاقي فأُوهمهمأني سلوتُ وقلبي عنه لم يَحِدِ
- تحمُّلي عُدَّةٌ لي في الهوى فإذاجوزيتُ في الأمر لم أغفل عن العُدد
- هذا وصالٌ وهذا دونه طمعٌفأرصُد العيشَ والتنغيص في رصدِ
- فيا لها نعمةً ذقتُ الشقاءَ بهاففي فمي علقم من مضغة الشهد
- القرب أفتن للمُبلى من البعدِوإنما حسرتي إذ نحن في بلدِ
- أرى المنى وأراني كيف أُحرَمُهالذاك ألقى الذي ألقى من الكمدِ
- ما غاب عنّيَ بل غاب السرورُ بهفصرت أبكي فقيداً غير مفتَقَدِ
- أبكي لشجوي ولا أبكي لمنزِلِهأخنى عليه الذي أخنى على لبدِ
- أثني الرجاء على الصبر الجميل ولاأثني القتود على عيرانَةٍ أُجد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.