قصيدة
على أبن العصب الملحي
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- على أبن العصب الملحي يثني اليوم من أثنى
- على الجلد وإن صادف في أعظمه وهنا
- ضحينا عنده يوماشديد الحر فالتحنا
- ولم يحو به الأجرولم نعدم به المنا
- جياعا نصف الزيتون لو أمكن والجبنا
- ونطري السمك البني والجردق والبنا
- وكنا ننثر الدرمن اللفظ فخلطنا
- فلو طارت بنا ضعفاصبا لاعبة طرنا
- ولو أنا دعونا الله في دعوته فزنا
- إلى أن كبر العصروهللنا فكبرنا
- ونش السمك المقلو بالقرب فسبحنا
- وقلنا هذه الرحمة جاءت فأظلتنا
- وظلنا إذ رأينا الخبز ندنو قبل نستدنى
- إلى مائدة حفتبها أرغفة مثنى
- عليها البقل لا نلحقه بالخل أو يفنى
- ومنسبوب إلى دجله ما زال لها خدنا
- جرى في مائها قبليجاري ماؤها السفنا
- فأضحى لامتداد العمر أعلى صيدها سنا
- طوى أقرانه الدهرفلم يبق له قرنا
- فلما اكتحلت عينيبه أوسعته لعنا
- حللنا عقد الشواء عن جسم له مضنى
- ومزقنا له درعايواري أعظما حجنا
- ترد اليد بالخيبة عن أقربها مجنى
- فما تم لنا الإفطار بالقوت ولا صمنا
- وطاف الشيخ بالدنإلى أن نزف الدنا
- فأدنى كدر العيشبها لا كان ما أدنى
- مدام تجلب الهمولا تطرده عنا
- فلا النفس بها سرتولا القلب لها حنا
- كأن الشرب مطبوخعلى راحته اليمنى
- وفاح البخر القاتل منه فتبخرنا
- وقال اغتنموا وصلفتاة برعت حسنا
- فجاءت تخجل البدروغصن البانة اللدنا
- وتصطاد قلوب الشرب أجفان لها وسنى
- فكذبنا وأبى اللهلنا والشيم الحسنى
- وقمنا نعطف الأزرعلى العفة إذ قمنا
- وقلنا يا لحاك الله نزني بعدما شبنا
- فأبدى الأنس للقوموأخفى الحقد والضغنا
- هو الشن وما وافق منا طبق شنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.