قصيدة
ردي الخيال يجد معنى واجدا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 39 بيتاً
- ردّي الخيال يجد معنى واجداأمرضته فأتاه طيفك عائدا
- لم يسر بعد البين وفد رقادهإلا سرى معه خيالك وافدا
- وبلية المشتاق إن حرم الهوىيقظان واجتمعت لديه راقدا
- نجزت مواعيد الفراق كأنماأنجزن فيها للحمام مواعدا
- وتعرضت تلك الظباء بذي الغضاصورا وكن بذي الأراك حوائدا
- ضاق العناق به على أعناقهاحتى تناثرت العقود فرائدا
- وجرت بعصفرة الدموع فأشبهتكللا على أقمارها ومجاسدا
- غيضن من دمع تجدد نازلاوحبسن من نفس ترفع صاعدا
- ورأين حر قلوبنا فأبحننانغبا تصير به الصبابة باردا
- من يدع رائدة الندى من كفهفندى ابن عبد الله يدعو الرائدا
- رد تلق ريان الجوانح صادراعنه وظمآن الجوانح واردا
- أو راحلا يحدو رواحل جودهأو قاصدا يزجي إليك قصائدا
- أو ما رأيت الغيث سفه رأيهلما تشبه بالأمير فوائدا
- لما تزايد قلت لست بمشبهإنعام سيف الدولة المتزايدا
- غيث تحث الأريحية مزنهحتى يعم أقاربا وأباعدا
- ومعيد سابغة المواهب بعدمابدأت فأغنت أن تكون عوائدا
- عشق الجهاد فكلما منع العدااضحى نداه لما حواه مجاهدا
- باتت عزائمه تجشم خيلهشم الجبال نوازلا وصواعدا
- يرمي بها الأعداء طورا سائقايحمي أواخرها وطورا قائدا
- قبا إذا نهدت إلى أوطانهملم يبق إلا مخطفا أو ناهدا
- يخطو الفرات بهن إما ذائباتسمو غواربه وإما جامدا
- ملك يطارد بالرماح ملوكهمحتى يشلهم لديه طارئدا
- في فتية لبسوا الحديد مغافراوبراقعا وسوابغا وسواعدا
- يقتادهم أسد النزال وإنمايقتاد أسدا منهم وأساودا
- ملكوا محل الملك من أعدائهمفغدت بقاع الأرض منه مساجدا
- كر يعيد الجو أسود حالكاويرد وجه الأرض أحمر جاسدا
- أضحت فلول البيض عنه نواطقاوكلوم لبات الجياد شواهدا
- وأنامل نفد السؤال بها فلوضاهى نداها البحر أصبح نافدا
- لا يعدمنّك ذو الوفاق موافقاما ترتضيه وذو العناد معاندا
- فالدين قد شمخت ذرا أركانهوالكفر قد أودى ذرا وقواعدا
- والروم لم يبق السباء بأرضهمولدا ولم تبق الأسنة والدا
- أفنيت شهر الصوم إما راكعاجم الخشوع به وإما ساجدا
- فمضى ولو حمد آمرؤ لصيامهوقيامه أهدى إليك محامدا
- فلقيت بالإقبال فطرك مقبلاورأيت عيدك بالسرور معاودا
- ولئن هجرت من الندام مشاهدافلقد وصلت من الحمام مشاهدا
- ورغبت في كأس البرية رغبةتركتك في كأس المدامة زاهدا
- ألبستني النعم التي غيرن ليود الصديق فعاد منها حاسدا
- فلتلبسن بها الثناء مسيراومخلدا ما دام يذبل خالدا
- من كل ريقة كفاك بلفظهاذهبا يروق وحسبها بك ناقدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.