قصيدة
خلالك ما اختل الصديق سحائب
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ب · 16 بيتاً
- خلالك ما اختل الصديق سحائبوبشرك ما هبت رياح مواهب
- وأنت شقيق الروح تؤثر وصلهاإذا راعها بالهجر خل وصاحب
- ونحن خلال العزف والقصف نجتنيثمار ملاه كلهن أطايب
- يحيي اشتياقا بعضنا بك بعضناإذا قبل الكاس الروية شارب
- وعندي لك الريحان زين بساطهبزهر كما زانت سماء كواكب
- وخيش كما انجرت ذيول غلائلمصندلة تختال فيها الكواعب
- سقاه دموع الورد ساق أسالهوشاب له الكافور بالمسك شائب
- فقد أطلقت فيه الشمائل وانثنتمقيدة عن جانبيه الجنائب
- وحافظة ماء الحياة لفتيةحياتهم أن تستلذ المشارب
- تسربلها أجفى اللباس وإنماتليق بها أفوافه والسبائب
- على جسد مثل الزبرجد لم يزليشاكله في لونه ويناسب
- إذا استودعت حر اللجين سبائكاتصوب في أحشائها وهو ذائب
- وفوق رؤوس الشرب غيم معلقمن الند لا يسري ولا هو ساكب
- بوارقه خمر الكؤوس ورعدهأنامل بيض للطبول تلاعب
- ولا عائق يثني عنانك عن هوىرغا جانب منه وأومض جانب
- وبادر فإن اليوم صاف من القذىويا رب يوم كدرته النوائب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.