قصيدة
تذكر أيامه الخاليه
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ه · 22 بيتاً
- تَذَكَّرَ أيامَه الخالِيهفما رَقَأت عَبرةٌ جَاريه
- أقولُ لمُعتكِرِ الطُّرَّتَيِنِمَنَ الغَيثِ مُلتَهِبِ الحاشِيه
- على الرَّبَضِ المُرتَدي بالرَّياضِسِجالُك والبيعةِ الدَّانيه
- على طَلعةِ الجَدِّ نَغنَى بهاعن الصُّبحِ في اللَّيلةِ الدَّاجِيه
- فَكَم ثَمَّ من ظَبيةٍ عاطلٍوكم ثَمَّ من روضةٍ حالِيَه
- وحَسناءَ لمَّا يشِن حُسنَهاتَقادمُ أعوامِها الماضيه
- ومأهولةٍ من تَماثِيلِهاإذا هي يوماً غدَت خَاليه
- وما منحَ الشمسَ شَمَّاسُهاوما خَبَأ القَسُّ في الخابيه
- فسَقياً لملعبِ غِزلانِهاوأَعظُمِ رُهبانِها البَاليه
- وساحرةِ الطَّرفِ مَطبوعةٍعلى الظَّرفِ مُقسِمةٍ شَافيه
- ونقشِ عَبيرٍ على وَجنةٍكما نُقِشَ الوَرد ُبالغاليه
- رِباعٌ تَقَّنصتُ غِزلانَهاوقَارَعتُ آسادَها الضَّاريه
- إذا غنَّتِ الطَيرُ فيها ضُحىًحَسِبْتُ القِيانَ بها شَاديه
- وإن راحَ رُعيانُها أْطْرَبَتْكَفَواقِدُ أولادِها الثَّاغيه
- لَقِيتُ سروري بها كاملاًوصافحْتُ كأسي بها وافِيه
- فإِن أرَها سَالِماً أستَلِمفَوارِعَ أركانِها العالِيه
- وَإنْ أَغْشَ حَانَةَ أُترُجَّةٍأَمُت ثالثَ الدَّنَّ والباطيه
- ويَغمِزُ كفِّيَ كَفَّ النَّديمِويُومِضُ طَرفي إلى السَّاقِيه
- وأسبُقُ بالسُّكرِ أُولَى الصَّلاَةِوَأّثْنِي العِنانَ إلى الثانيه
- وأَضرِبُ بالفَصِّ وجهَ الثَّرىفإمَّا عليَّ وإمَّا لِيه
- فإن كُنتَ للخُلدِ رَيحانةًفدَعني أكنْ حَطَبَ الهاويه
- وإن كنتَ تَدعو إلى مَذهبٍفإني إلى تَركِه دَاعيه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.