قصيدة

تذكر أيامه الخاليه

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها ه · 22 بيتاً

  1. تَذَكَّرَ أيامَه الخالِيهفما رَقَأت عَبرةٌ جَاريه
  2. أقولُ لمُعتكِرِ الطُّرَّتَيِنِمَنَ الغَيثِ مُلتَهِبِ الحاشِيه
  3. على الرَّبَضِ المُرتَدي بالرَّياضِسِجالُك والبيعةِ الدَّانيه
  4. على طَلعةِ الجَدِّ نَغنَى بهاعن الصُّبحِ في اللَّيلةِ الدَّاجِيه
  5. فَكَم ثَمَّ من ظَبيةٍ عاطلٍوكم ثَمَّ من روضةٍ حالِيَه
  6. وحَسناءَ لمَّا يشِن حُسنَهاتَقادمُ أعوامِها الماضيه
  7. ومأهولةٍ من تَماثِيلِهاإذا هي يوماً غدَت خَاليه
  8. وما منحَ الشمسَ شَمَّاسُهاوما خَبَأ القَسُّ في الخابيه
  9. فسَقياً لملعبِ غِزلانِهاوأَعظُمِ رُهبانِها البَاليه
  10. وساحرةِ الطَّرفِ مَطبوعةٍعلى الظَّرفِ مُقسِمةٍ شَافيه
  11. ونقشِ عَبيرٍ على وَجنةٍكما نُقِشَ الوَرد ُبالغاليه
  12. رِباعٌ تَقَّنصتُ غِزلانَهاوقَارَعتُ آسادَها الضَّاريه
  13. إذا غنَّتِ الطَيرُ فيها ضُحىًحَسِبْتُ القِيانَ بها شَاديه
  14. وإن راحَ رُعيانُها أْطْرَبَتْكَفَواقِدُ أولادِها الثَّاغيه
  15. لَقِيتُ سروري بها كاملاًوصافحْتُ كأسي بها وافِيه
  16. فإِن أرَها سَالِماً أستَلِمفَوارِعَ أركانِها العالِيه
  17. وَإنْ أَغْشَ حَانَةَ أُترُجَّةٍأَمُت ثالثَ الدَّنَّ والباطيه
  18. ويَغمِزُ كفِّيَ كَفَّ النَّديمِويُومِضُ طَرفي إلى السَّاقِيه
  19. وأسبُقُ بالسُّكرِ أُولَى الصَّلاَةِوَأّثْنِي العِنانَ إلى الثانيه
  20. وأَضرِبُ بالفَصِّ وجهَ الثَّرىفإمَّا عليَّ وإمَّا لِيه
  21. فإن كُنتَ للخُلدِ رَيحانةًفدَعني أكنْ حَطَبَ الهاويه
  22. وإن كنتَ تَدعو إلى مَذهبٍفإني إلى تَركِه دَاعيه

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.