قصيدة
سألت الله مما كان عفوا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- سألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواًوعُدْتَ بتوبةٍ تَرَكَتْكَ نِضْوَا
- محوتَ صَحائِفَ اللَّذَّاتِ لمَّامَحوتَ بها سطورَ الزَّفْنِ مَحوا
- فأضمرَ نَايُكَ الحنَّانُ هَمّاًوأعلنَ صَنجُك الصَّيَّاح شَكوى
- وكم للقَصفِ من طَلَلٍ مُحيلٍتأبَّدَ مِنك مَنزِلُه فأقْوَى
- تحِنُّ إليك حانةُ باطر تحىويبكي الزَّنْدِرُودُ عليك شجوى
- أَحَقّاً عادَ طَعمُ العَيشِ مُرّاًوكانَ بزَفْتِك المَرْمُوقِ حُلوا
- وجَفَّ قضيبُه الميَّاسُ رَقصاًوطارَ هَزارُه الغِرِّيدُ شأوا
- أفارسُ أنتَ أحسنُ مَن تَثَّنىعلى صَنجٍ وأملحُ من تلوَّى
- أُصِيبَ العَيْشُ مِنك بِخَيْرِ حادٍيَحُثُّ ركائبَ الصَّهباءِ حَدْوَا
- إذا اختلَجَت مَناكِبُه لرَقصٍنَزَت طَيرُ القلوبِ إليه نَزْوَا
- أعادَ حِكايةَ الشَّيخينِ جِداًوكانَ حكَاهُما لَعِباً ولَهوا
- فأصبحَ زَفْنُه لُغَةً وشِعراًوأمسى عَزْفُه جَدَلاً ونَحوا
- يَخِفُّ له رُواةٌ عنه عِلماًزُلالاً إن سَقانا منه أَروى
- فمُقتَبِسٌ مِنَ المِصباحِ نُوراًومُغتَرِفٌ من التَّيَّارِ صَفوا
- فلا يَبْعُدُ زمانٌ منك عادَتمَواهبُه على الفِتيانِ بَلوىَ
- ليالٍ بالمعازِفِ منك تُنضَىوأيامٌ بِحَثِّ الرَّاحِ تُطوَى
- قَعدتَ وكم نهضتَ إلى التَّصابيبنَقرِ الدُّفِّ تُوسِعُ فِيه خَطْوا
- فأظهرتَ الزَّمانةَ في زَمانٍحَزَزتَ به من اللَّذَّاتِ عُضوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.