قصيدة

سألت الله مما كان عفوا

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً

  1. سألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواًوعُدْتَ بتوبةٍ تَرَكَتْكَ نِضْوَا
  2. محوتَ صَحائِفَ اللَّذَّاتِ لمَّامَحوتَ بها سطورَ الزَّفْنِ مَحوا
  3. فأضمرَ نَايُكَ الحنَّانُ هَمّاًوأعلنَ صَنجُك الصَّيَّاح شَكوى
  4. وكم للقَصفِ من طَلَلٍ مُحيلٍتأبَّدَ مِنك مَنزِلُه فأقْوَى
  5. تحِنُّ إليك حانةُ باطر تحىويبكي الزَّنْدِرُودُ عليك شجوى
  6. أَحَقّاً عادَ طَعمُ العَيشِ مُرّاًوكانَ بزَفْتِك المَرْمُوقِ حُلوا
  7. وجَفَّ قضيبُه الميَّاسُ رَقصاًوطارَ هَزارُه الغِرِّيدُ شأوا
  8. أفارسُ أنتَ أحسنُ مَن تَثَّنىعلى صَنجٍ وأملحُ من تلوَّى
  9. أُصِيبَ العَيْشُ مِنك بِخَيْرِ حادٍيَحُثُّ ركائبَ الصَّهباءِ حَدْوَا
  10. إذا اختلَجَت مَناكِبُه لرَقصٍنَزَت طَيرُ القلوبِ إليه نَزْوَا
  11. أعادَ حِكايةَ الشَّيخينِ جِداًوكانَ حكَاهُما لَعِباً ولَهوا
  12. فأصبحَ زَفْنُه لُغَةً وشِعراًوأمسى عَزْفُه جَدَلاً ونَحوا
  13. يَخِفُّ له رُواةٌ عنه عِلماًزُلالاً إن سَقانا منه أَروى
  14. فمُقتَبِسٌ مِنَ المِصباحِ نُوراًومُغتَرِفٌ من التَّيَّارِ صَفوا
  15. فلا يَبْعُدُ زمانٌ منك عادَتمَواهبُه على الفِتيانِ بَلوىَ
  16. ليالٍ بالمعازِفِ منك تُنضَىوأيامٌ بِحَثِّ الرَّاحِ تُطوَى
  17. قَعدتَ وكم نهضتَ إلى التَّصابيبنَقرِ الدُّفِّ تُوسِعُ فِيه خَطْوا
  18. فأظهرتَ الزَّمانةَ في زَمانٍحَزَزتَ به من اللَّذَّاتِ عُضوا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.