قصيدة
صبابة منك لجت في تماديها
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 30 بيتاً
- صَبابةٌ مِنك لّجَّتْ في تَماديهاولوعةٌ خَطَراتُ الشَّوقِ تُبدِيها
- فالوجدُ يُظهِرُها إن رُحتُ أُكمِنُهاوالدمعُ يَنشُرُها إن بِتُّ أَطويها
- كم في الظّعائنِ من رِيمٍ لواحظُهتُميتُ أنفاسَها طَوراً وتُحييِها
- وعَبرةٌ في احمرارِ الخدِّ حائرةٌكأنما مَرَحُ الصَّهباءِ جَارِيها
- هي الظِّباءُ فإن رِيعَت بِوَشْكِ نَوَىًرعَى القلوبَ بألحاظٍ تَوالِيها
- أَغرَى بيَ الوجدَ منهنَّ القُدودُ فإنْرُمتُ السُّلوَّ ثَنَى قلبي تَثَنَّيها
- لا أزجُرُ الدَّمعَ إن هَمَّت سَواكبُهوالنفسُ قد بَعُدَت منها أمانِيها
- سقاكَ بالمَوْصِلِ الزَّهراءِ من بلَدٍجَوْدٌ مِن الغَيثِ يحكي جُودَ أهلِيها
- أ أَندُبُ العَيشَ فيها أم أنوحُ علىأيامِها أم أُعزَّى عن لَيالِيها
- أرضٌ يَحِنُّ إليها من يُفارقُهاويَحمَدُ العيشَ فيها من يُدانِيها
- مَيثاءُ طَيِّبةُ الأنفاسِ ضاحكةٌتكادُ تهتزُّ عُجْباً من نَواحِيها
- تَشُقُّ دِجلةُ أنوارَ الرِّياضِ بهامثلَ الصَّفيحةِ مَصقولاً حَواشِيها
- لا أمِلكُ الصَّبرَ عنها إن نَأَيتُ ولَوعُوِّضتُ من ظِلِّها الدُنيا بِما فِيها
- مَحَلُّ قَومٍ ينوبُ الدَّهرَ جُودُهُمُعَنِ السَّحائبِ إن ضنَت هَوامِيها
- ودَوحةٌ بفروعِ الأزدِ باسقةٌيَفنَى الزمانُ ولا تَفنَى مَساعِيها
- ما نابتِ المجدَ والعلياءَ نائبةٌإلاّ وَجُودُ بني فَهدٍ تُحلِّيها
- إنَّ المكارمَ أخلاقٌ تَسَرْبَلَهاأبو الفوارسِ فاختاَلَتْ به تِيها
- مَواهبٌ كُلَّما راحَت رَوائحُهامن راحَتَيه غَدَت تَهمي غَوادِيها
- وهِمَّةٌ لا تزالُ الدَّهرَ جاريةًمعَ الكواكبِ في أَعلى مَجاريها
- وعَزمةٌ يَنطوي اللَّيلُ البَهيمُ بهاكأنَّما الصُّبح جُزْءٌ من تَلالِيها
- عَمَّت فَواضلُه الدُنيا فَهِمَّتُهإسعافُ طالبِها أو فَكُّ عَانِيها
- يَحوي المُنى قبلَ بَذْلِ الوجهِ آمِلُهإذا الملوكُ انثَنى باليأسِ رَاجِيها
- أبا الفوارسِ كم أوليتَ من نِعَمٍسِيَّان في الجُوْدِ دَانيها وقَاصيها
- وكم تَسَربلتَ مِن سِربالِ مَكرُمةٍجَلَّت ولكَّنها دَقَّت مَعانِيها
- شمائلٌ مِنك يُخجِلْنَ الرِّياضَ إذاتَبسَّمَ النَّوْرُ غَضّاً في مَغانِيها
- كأنما الغَيثُ خُلقٌ مِن خَلائِقهاأو المِنَّيةُ إسمٌ مِن أسامِيها
- لأصفحَنَّ عن الأيّامِ إذ صَفَحَتْعنِّي بأفعالِك الحُسنى مَساوِيها
- يا آل فهدٍ أقامَت في دياركُمُنُعمى يُواصِلُ صَفوَ العَيشِ صَافِيها
- فإنَّ بأسَكُمُ أمنٌ لِخائِفهاكما نَوالُكُمُ رَيٌّ لصَادِيها
- إنَّ المكارِمَ أعطَتكم أَزِمَّتَهافليسَ غيرُكُمُ في الناسِ يَحوِيها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.