قصيدة
لا تصغين إلى مقال سفيه
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ه · 14 بيتاً
- لا تُصِغَينَّ إلى مَقالِ سَفِيهِغادٍ عليكَ بزُخْرُفِ التَّمويِه
- وَشَّيتُ فيكَ القَولَ كَي تَحظَى بهِفَغدا يُحرِّفُ لَفظَه ويَشِيه
- ما قلتُ قَوَّاداً يِرُبُّ مِعِيشَهلكنْ مساعدُ خِلِّهِ وأخيهِ
- بطَلٌ إذا لَقِيَ الكميَّ أَماتَهقبلَ الطِّعانِ بطعَنةٍ مِن فيهِ
- ومُطارِدٌ لا الدَّرزُ يَعصِمُ صَيدَهما غابَ فيهِ ولا الفِرارُ يَقيِه
- قد قلتُ إذ خلعَ القميصَ وحُوِّلَتلحَظَاتُه ويلٌ لِمَن يُؤذْيِهِ
- دَمُ صَيْدِهِ دَمُ جِسْمِهِ وحِرابُهُأظفارُه وطِرادُه يَعزيهِ
- ولَه إذا الأقفاصَ رُحن عَوارياًقفصا نِصابِ بَليدِهِ مِن فيهِ
- لو جازَ أن يَخفَى على اللهِ امرؤٌمن خَلقِه خَفِيَ الذي يُخفيهِ
- كم خارجٍ مِن دارِه ومُخلِّفٍفيها قُبورَ بَناتِهِ وبَنيهِ
- خُلِطَتْ بها نُطَفُ السُّقاةُ فمَا يُطاإلا على ابنِ سَفِيهةٍ وسفيهِ
- قَبَّحْتَ مِن ظُلْمِ القصائدِ عامداًفَنشَرْنَ عنك قبيحَ ما تَطويِه
- فبحُرمةِ العَصْبِ الذي أُلبِستَهونَباهةُ الأفعال تاجُ نَبيهِ
- لا تَظلِمَنْ شِعري ولا تَتَكَرَّهَنْألفاظَه فالمِسكُ غيرُ كَريهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.