قصيدة
هويتها والفراق يهواها
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 35 بيتاً
- هَويِتُها والفِراقُ يَهواهافحالَ بيني وبينَ لُقيَاها
- ولَم يكُن للحِمامِ بي قَبَلٌلو لم تُعِنْهُ عليَّ عَينَاها
- مقسومةٌ للَّنَوى مَحاسنُهاوللفُؤادِ المَشوقِ ذِكرَاها
- حيَّيتُها والجَنوبُ رافعةٌجَوانِبَ السَّجفِ عن مُحيَّاها
- فشِمتُ مِن ثَغرِها على ظَمَإبارقةً لا أَنالُ سُقياها
- لو أفرَطَتْ بالعقيقِ خَجْلَتَهاأسلمَ ماءَ العَقيقِ خَدَّاها
- وكيفَ تَغنَى بوَصلِ غانيةٍمَراحُها للنَّوى ومَغداها
- رقيبُها في الظلامِ مِبسمُهاوفي سَنا الصُّبحِ طِيبُ ريَّاها
- لعلَّ أيامَنا التي سَلَفتتعودُ بيضاً كما عَهِدنَاها
- أيامَ لا أستميحُ غانيةًإلاّ شَرَت دينَها بِدُنياها
- تَرتعُ حولَ الظِّباء آنسةًنظائراً في الجمالِ أَشباها
- رَقَّت عن الوَشْيِ نَعمةً فإذاصَافحَ منها الجُسومَ وشَّاها
- أسلَفَني الدهرُ عندَهنَّ يداًحتَّى إذا استُحْسِنَت تَقضَّاها
- فاليومَ لا أحسَبُ الوِصالَ غِنىًولا إخالُ الشبابَ لي جَاها
- قد خُلِقَت راحةُ الأمير حَيَاًتَغِلبُ صَوبَ الحيا بجَدواها
- سائل به وائلاً فقد مَلَكَتأُولى المعالي به وأُخراها
- كانَت رياحُ السَّماحِ راكدةًحتَّى جرَى سابقاً فأجرَاها
- أغرُّ طَلْقُ اليَدَينِ لو طُلِبَتمنه ليالي الشَّبابِ أعطَاها
- إذا القَوافي بذِكرِه اشتملَتعطَّرَها ذِكرُه وحَلاها
- إنْ لَحَظَ المُشكِلاتِ أوضحَهاوإنْ سقَى المُرهَفاتِ أروَاها
- كم نِعمةٍ للرَّبيع جادَ بهاونَقمةٍ كالحريقِ أطفَاها
- تَنالُ أقصَى البلادِ لحظَتُهكأنَّ أقصَى البلادِ أدنَاها
- لا تَعجَبوا من عُلُوِّ هِمَّتِهوسِنُّه في أوانِ مَنشاها
- إنَّ النُّجومَ التي تُضئُ لناأصغرُها في العُيونِ أَعلاها
- مُسَدَّدٌ تاهتِ الإمارةُ مُذنِيطَ به عِبئُها ومَا تَاها
- جَاءَته قبلَ الفِطامِ سافِرةًيَهتَزُّ شَوقاً إليه عِطفَاها
- آمنَ في ظِلِّه رَعيَّتَهخَوفَ أعاديه حينَ عادَاها
- أهمَلها في نَوالِه وغَدامُشتَمِلاً بالحُسامِ يَرعاها
- إذا غدا المُستميحُ أعدَمَهاأَعادَه بالنَّوالِ أثْراها
- من دَوحةٍ طالَ فَرعُها ورسَتأصولُها واسُتِلذَّ مَجنَاها
- سُرْجٌ أضاءَت على الزمانِ فماأخمدَها الدهرُ مُنذ أذكَاها
- يَنسِبُها للعُيونِ رَونَقُهاتَخلُبُ بالحُسنِ من تَردَّاها
- تردَّها حُلَّةً مفوَّفَةًتخلُبُ بالحُسنِ من تَردّاها
- كأنَّ سِحرَ العُيونِ سَاعدَهافدَبَّ في لَفظِها ومَعناها
- عَذراءُ جَلَّت عن الخُدورِ فقَدأصبحَ رُكنُ الصُّدورِ مَأواها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.