قصيدة
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ن · 11 بيتاً
- عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِينوَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
- ما حَنَّ شَيْطَانُهُ العَاتِي إلَى بَلَدٍإلاّ ليَقْرُبَ مِنْ دَيْرِ الشّيَاطينِ
- وَفْتَيةٍ زَهَرُ الآدَابِ بَيْنَهُمُأَبْهَى وَأَنْضَرُ مِنْ زَهْرِ الرَّياحينِ
- مَشَوا إلى الرَّاحِ مَشْيَ الرُّخِّ وانَصَرَفُواوَالرَّاحُ تَمشِي بِهِمْ مَشْيَ الفَرَازينِ
- غدوا إليها كأمثال السهامِ مَضَتعن القِسيِّ وراحوا كالعراجينِ
- تَفَرَّقُوا بَيْنَ أَعْطَانِ الهيَاكِلِ فيتِلْكَ الجِنَانِ وأَقْمَارِ الدَّوَاوِينِ
- وكان شِربُهُمُ في صدرِ مجلِسِهِمشِربَ المُلوكِ وناموا كالمساكينِ
- حَتَّى إذَا أنْطَقَ النَّاقُوسَ بَيْنَهُمُمُزيَّنُ الخَصْرِ رُومِيُّ القَرَابين
- يِرَى المُدَامَةَ دِيناً حَبَّذَا رَجُلٌيَعُدُّ لَذَّةَ دُنيَاهُ مِنَ الدِّينِ
- تَحُثُّ أَقْدَاحَهُمْ بِيضُ السَّوَالِفِ فيحُمْرِ الغَلائِلِ في خُضْرِ البَسَاتِينِ
- كَأنَّ كَاسَاتِها والمَاءُ يَقْرَعُهاوَرْدٌ تُصافِحُهُ أَطْرَافُ نِسْرينِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.