قصيدة

عصى الرشاد فقد ناداه من حين

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها ن · 11 بيتاً

  1. عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِينوَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
  2. ما حَنَّ شَيْطَانُهُ العَاتِي إلَى بَلَدٍإلاّ ليَقْرُبَ مِنْ دَيْرِ الشّيَاطينِ
  3. وَفْتَيةٍ زَهَرُ الآدَابِ بَيْنَهُمُأَبْهَى وَأَنْضَرُ مِنْ زَهْرِ الرَّياحينِ
  4. مَشَوا إلى الرَّاحِ مَشْيَ الرُّخِّ وانَصَرَفُواوَالرَّاحُ تَمشِي بِهِمْ مَشْيَ الفَرَازينِ
  5. غدوا إليها كأمثال السهامِ مَضَتعن القِسيِّ وراحوا كالعراجينِ
  6. تَفَرَّقُوا بَيْنَ أَعْطَانِ الهيَاكِلِ فيتِلْكَ الجِنَانِ وأَقْمَارِ الدَّوَاوِينِ
  7. وكان شِربُهُمُ في صدرِ مجلِسِهِمشِربَ المُلوكِ وناموا كالمساكينِ
  8. حَتَّى إذَا أنْطَقَ النَّاقُوسَ بَيْنَهُمُمُزيَّنُ الخَصْرِ رُومِيُّ القَرَابين
  9. يِرَى المُدَامَةَ دِيناً حَبَّذَا رَجُلٌيَعُدُّ لَذَّةَ دُنيَاهُ مِنَ الدِّينِ
  10. تَحُثُّ أَقْدَاحَهُمْ بِيضُ السَّوَالِفِ فيحُمْرِ الغَلائِلِ في خُضْرِ البَسَاتِينِ
  11. كَأنَّ كَاسَاتِها والمَاءُ يَقْرَعُهاوَرْدٌ تُصافِحُهُ أَطْرَافُ نِسْرينِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.