قصيدة
كستك الشبيبة ريعانها
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 14 بيتاً
- كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَهاوأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
- فَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِوغادِ المُدامَ ونَدمانَها
- فقَد خلَعَ الأُفقُ ثَوْبَ الدُّجىكما نَضَتِ البيضُ أجفانَها
- وساقٍ يُواجِهُني وجهُهُفتَجْعَلُه العَينُ بستانَها
- يُتوِّجُ بالكأسِ كَفَّ النَّديمِإذا نَظَمَ الماءُ تِيجانَها
- فطَوْراً يُوشِّحُ ياقوتَهاوطَوْراً يُرصِّعُ عِقيانَها
- رَمَيْتُ بأفراسِها حَلبةًمِنَ اللَّهْوِ تُرْهِجُ مَيدانَها
- وديرٍ شُغِفْتُ بِغِزلانِهفكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها
- فلما دَجَى اللَّيلُ فرَّجْتُهبرُوحٍ تُحيِّفُ جُثمانَها
- بشَمْعٍ أُعِيرَ قُدودَ الرِّماحِوسُرْجٍ ذُراها وألوانها
- غُصونٌ من التِّبْرِ قد أَزهَرَتْلهيباً يُزَيِّنَ أفنانَها
- فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجىوقد أكَلتْ فيه أبدانَها
- سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلةًصَبْوتُ فغازلْتُ غِزلانَها
- وأيُّ ليالي الهَوى أحسَنَتْإليَّ فأَنكرْتُ إحسانَها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.