قصيدة
سدت سيوفك خلة الثغرين
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ن · 19 بيتاً
- سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِوَفَتَحْتَ من آرائِكَ السُّدَّيْنِ
- سَيَّرْتَ من عَبْدَيْكَ في غابِ القَناأسَدَيْن للأعداءِ مُفتَرِسَيْنِ
- رُمْحَيْنِ مُطَّرِدَيْنِ بل سَيفَيْنِ منصَلَتْينِ بل نَجْمَينِ مُنكَدِرَيْنِ
- صُعِقَ العِدا بلَظاهُما فكأنَّماكانَا على الأعداءِ صَاعِقَتَيِنِ
- سارا فسارَ الرُّعْبُ يَقْدُمُ مِنهُماجَيْشَيْنِ ما اتَّكَلا على الجَيْشَيْنِ
- خَرَقا الدُّروبَ بجَحفَلَيْنِ كأنَّماطَلَعَتْ نجومُهما على لَيلَيْنِ
- إني لآمُلُ أن يُبَشِّرَكَ القَناوالبِيضُ من وَجْهَيْنِ مُختَلِفَيْنِ
- فتَظَلَّ فَضفاضَ المَواهبِ سَاحباًبُرْدَيْنِ للنَّعماءِ فَضفاضَيْنِ
- أنتَ الحَيا ولربَّما قَبَضَ الحيَاكَفاً وكفُّكَ نُجعَةُ الثَّقَلَيْنِ
- وإذا الحُسامُ نَبَتْ مَضارِبُ حَدِّهِكنتَ الحُسامَ العَضْبَ ذا الحدَّيْنِ
- عفوٌ ومَكرُمَةٌ تروحُ وتَغتَديبِجَناهُما مُستَعذَبَ الوِرْدَيْنِ
- لو أنَّ عبدَ اللهِ عايَنَ ما بَنَتْيُمناكَ راحَ به قَريرَ العَيْنِ
- اللهُ سَرَّكَ في أخيكَ ولم يَكُنْلِيَمِيْلَ عُرشُ العزِّ ذي الرُّكنَيْنَ
- ظَفَرٌ أَذَلَّ لآلِ فارسَ منكمُبسيوفِ مَشرَفَ أو رِماحِ رُدَيْنِ
- ما حاولوا الحِصْنَ المُنيفَ بِغَدْرِهِمحتَّى انثَنَوا جُثَثاً على الحِصنَيْنِ
- ماجَتْ صَوارِمُه عليهم فانثَنَتْولُجَيْنُ دِجلةَ مُذْهَبُ المَوْجَينِ
- فَتْحٌ تَبلَّجَ صُبْحُه فأَراكُمابابَيْنِ للسَّرَّاءِ مُنْفَتِحَيْنِ
- قَوْلي إذا فُجعَ الملوكُ بنَكبةٍأو رِيعَ شَمْلُهُمُ بوَشْكِ البَيْنِ
- حُلاّ مَحَلَّ الفَرْقَدَيْنِ فأنتُماأولى بمَوْضِعِ ذينِكَ النَّجمَيْنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.