قصيدة

سدت سيوفك خلة الثغرين

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها ن · 19 بيتاً

  1. سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِوَفَتَحْتَ من آرائِكَ السُّدَّيْنِ
  2. سَيَّرْتَ من عَبْدَيْكَ في غابِ القَناأسَدَيْن للأعداءِ مُفتَرِسَيْنِ
  3. رُمْحَيْنِ مُطَّرِدَيْنِ بل سَيفَيْنِ منصَلَتْينِ بل نَجْمَينِ مُنكَدِرَيْنِ
  4. صُعِقَ العِدا بلَظاهُما فكأنَّماكانَا على الأعداءِ صَاعِقَتَيِنِ
  5. سارا فسارَ الرُّعْبُ يَقْدُمُ مِنهُماجَيْشَيْنِ ما اتَّكَلا على الجَيْشَيْنِ
  6. خَرَقا الدُّروبَ بجَحفَلَيْنِ كأنَّماطَلَعَتْ نجومُهما على لَيلَيْنِ
  7. إني لآمُلُ أن يُبَشِّرَكَ القَناوالبِيضُ من وَجْهَيْنِ مُختَلِفَيْنِ
  8. فتَظَلَّ فَضفاضَ المَواهبِ سَاحباًبُرْدَيْنِ للنَّعماءِ فَضفاضَيْنِ
  9. أنتَ الحَيا ولربَّما قَبَضَ الحيَاكَفاً وكفُّكَ نُجعَةُ الثَّقَلَيْنِ
  10. وإذا الحُسامُ نَبَتْ مَضارِبُ حَدِّهِكنتَ الحُسامَ العَضْبَ ذا الحدَّيْنِ
  11. عفوٌ ومَكرُمَةٌ تروحُ وتَغتَديبِجَناهُما مُستَعذَبَ الوِرْدَيْنِ
  12. لو أنَّ عبدَ اللهِ عايَنَ ما بَنَتْيُمناكَ راحَ به قَريرَ العَيْنِ
  13. اللهُ سَرَّكَ في أخيكَ ولم يَكُنْلِيَمِيْلَ عُرشُ العزِّ ذي الرُّكنَيْنَ
  14. ظَفَرٌ أَذَلَّ لآلِ فارسَ منكمُبسيوفِ مَشرَفَ أو رِماحِ رُدَيْنِ
  15. ما حاولوا الحِصْنَ المُنيفَ بِغَدْرِهِمحتَّى انثَنَوا جُثَثاً على الحِصنَيْنِ
  16. ماجَتْ صَوارِمُه عليهم فانثَنَتْولُجَيْنُ دِجلةَ مُذْهَبُ المَوْجَينِ
  17. فَتْحٌ تَبلَّجَ صُبْحُه فأَراكُمابابَيْنِ للسَّرَّاءِ مُنْفَتِحَيْنِ
  18. قَوْلي إذا فُجعَ الملوكُ بنَكبةٍأو رِيعَ شَمْلُهُمُ بوَشْكِ البَيْنِ
  19. حُلاّ مَحَلَّ الفَرْقَدَيْنِ فأنتُماأولى بمَوْضِعِ ذينِكَ النَّجمَيْنِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.