قصيدة
بلاني الحب فيك بما بلاني
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- بَلاني الحبُّ فيكَ بما بَلانيفشاني أن تَفيضَ غُروبُ شاني
- أَبِيتُ اللَّيلَ مُرتَفِقاً أُناجيبصدِقِ الوَجْدِ كاذبةَ الأماني
- فتَشهَدُ لي على الأَرَقِ الثُّرَيَّاويَعْلَمُ ما أُجِنُّ الفَرقدانِ
- إذا دَنَتِ الخِيامُ بهِمْ فأهلاًبذاكَ الخِيمِ والخِيَمِ الدَّواني
- فبينَ سُجوفِها أقمارُ تَمٍّوبينَ عِمادِها أغصانُ بانِ
- ومُذهَبَةِ الخُدودِ بجُلَّنارٍمُفَضَّضَةِ الثُّغور ِبأُقحوانِ
- سَقانا اللهُ من رَيَّاكِ رَيّاًوحَيَّانا بأوجُهِكِ الحِسانِ
- ستُصرِفُ طاعتي عمَّنْ نَهانيدموعٌ فيكَ تَلْحِي من لَحاني
- ولم أجهَلْ نصيحتَه ولكنْجنونُ الحُبِّ أحلى في جِناني
- فيا وَلَعَ العواذلِ خَلِّ عنّيويا كَفَّ الغَرامِ خُذي عِناني
- وصائِنَةٍ ببُرقُعها جَمالاًيروحُ له الهَوى ربَّ الصَّيانِ
- إذا أَفْنَتْ سَجايا الخَصْرِ منهاذَمَمتُ لها سَجايا الخَيزُرانِ
- تُراوِحُني بأرواحِ الأغانيوتصحَبُني بأرواحِ الدِّنانِ
- على رَوْضٍ كأنَّ صَباه بُلَّتْغَلائِلُها بماءِ الزَّعْفَرانِ
- تُعَنُّ رياحُهُ حَسرَى ويَجريجَموحُ المُزْنِ فيه بلا عِنانِ
- كأنَّ يدَ الأميرِ دَنَتْ إليهبأوطَفَ من سجالِ العُرْفِ دَانِي
- فَتىً حُلوُ النَّوالِ إذا استُمِيحَتْأنامِلُ كَفِّه مُرُّ الطِّعانِ
- نَزورُ فِناءَهُ عُصَباً فنأويإلى الجُنَنِ السَّوابغِ والجِنانِ
- تَخرَّقَ في ابتذالِ الوَفْرِ حتَّىتوهَّمْناه مخروقَ البَنانِ
- وراحَ وكَنزُهُ جُرْدُ المَذَاكيوأطرافُ المُثَقَّفَةِ اللَّدانِ
- مُنادَمَةُ القَنا أحلى لدَيْهِوأعظمُ من مُنادَمَةِ القِيانِ
- فَقُلْ لعَدُوِّهِ يَكفيكَ منهسَماعُكَ بالرَّدى دونَ العِيانِ
- فَرُزْتَ الأُفعُوانَ الصِّلَّ جَهْلاًفكيفَ وجدْتَ نابَ الأُفعُوانِ
- بسطْتَ على الزَّمانِ يدي فأضحىوليسَ له بما فَعَلَتْ يَدانِ
- وكنتُ أروضُ مِنْ دَهْري أماناًفعادَ الدَّهرُ يسألُني أماني
- بسَيْفٍ حينَ يُنْدَبُ من سيوفٍورَعْنٍ حينَ يُنْسَبُ من رِعانِ
- وإذ هو كاليَماني العَضْبِ يَسطُوفيَنقَعُ غُلَّةَ العَضْبِ اليَماني
- يُجَرَّدُهُ كبرقِ الثَّغْرِ صافٍويُغْمِدُه كوَرْدِ الخَدِّ قَانِي
- كأنَّ الضَّرْبَ عَوَّضَ شَفْرَتَيْهِبماءِ الطَّبعِ ماءَ الأُرجُوانِ
- أَتغِلبُ قد حَلَلْتِ به مكاناًيُريكِ النَّجمَ مُنْخَفِضَ المَكانِ
- فَضُلتِ بفَضْلِهش يَومَ العَطاياوفُزْتِ بسَبْقِه يَوْمَ الرِّهانِ
- وقَصَّرَ شَأْوَ مَنْ يَرْجُو مَداهعِقالُ العَجْزِ أو قَيْدُ الحِرانِ
- هِجانُ المَدْحِ يَطلبُهُ هَجينٌوهل بلغَ الهَجينُ مَدى الهِجانِ
- أبا الهَيْجاءِ عِشْتَ قريرَ عَيْنٍسَليمَ العَيْشِ من نُوَبِ الزَّمانِ
- ولا زالَتْ رِباعُكَ مُخْصِباتٍقَريباتِ الجَنى من كلِّ جانِي
- يُغَنَّي الغّيْثُ كالنَّشوانِ فيهاويَعْثُرُ بينَ هَاتيكَ المَغاني
- وإن أعرَضْتَ عن تَعْريضِ شُكْرٍأُثَوِّبُ فيه تَثويبَ الأَذانِ
- بناسٍ منك يُخْبِرُ عنه أنيظَمِئْتُ وفي يَدَيْكَ المِرزَمانِ
- أوانَ تَحامَتِ الأيامُ سِلْميوعُدْنَ عليَّ بالحَرْبِ العَوانِ
- وعَضَّ السَّيفُ منّي كُلَّ عُضْوٍجَديرٍ بالكَرامَةِ لا الهَوانِ
- وأَلبَسَني الَقنا حُلَلاً تَلاقَتْعليَّ تَهُزُّ أهداباً قَواني
- لقد عَلِمَتْ صُروفُ الدَّهْرِ ما اسميبعَتْبِكَ واطَّلَعْنَ على مَكاني
- فلستُ لغيرِ حادثةٍ نَآدٍوهَلْ كُرَةٌ لغَيْرِ الصَّولَجانِ
- لَعَلَّ الدَّهْرَ يُسْعِفُني بِعَطْفٍيُعيدُ عليَّ عَطْفاً في لَيَانِ
- ويُصبحُ بِشْرُكَ المحجوبُ عَنِّييُبَشِّرُني بسَعْدِ إضحِيانِ
- وكَفٌّ منك شَاعِرَةُ العَطاياتُعَلِّمُني دَقيقاتِ المَعاني
- رِضاكَ العيشُ يَعذُبُ مُجتَناهوسُخْطُكَ عاجلُ الحَيْنِ المُداني
- إذا تُرِكَ الشُّجاعُ بِغَيْرِ قَلْبٍفكَيفَ يَكوُنُ في قلبِ الجَبانِ
- يُشَرَّدُ نَومُه عن مُقلَتَيْهِولو حَرَصَتْ عليه المُقلَتانِ
- تَهَذَّبَ في الثَّناءِ عليك فِكْريورَقَّتْ فيه حَاشِيَتا لِساني
- ولو نَطَقَ الحَديدُ لنَابَ عنّيذُبابُ السَّيفِ أو حَدُّ السِّنانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.